فهرس الكتاب

الصفحة 2871 من 7490

أما دكتورة علم الاجتماع في جامعة الكويت سهام القبندي فتقول:"كل إنسان يبحث عن اهتمام الناس به، وأعتقد أن من يدعون النبوة لديهم نقص في شخصياتهم يبحثون عن تعويضه بادعائهم النبوة أو تلقيهم وحيًا أو شفائهم المرضى وغيره مما نسمعه من خرافاتهم وخيالاتهم المريضة، ونحن نعيش الآن عصر المنطق، وادعاء النبوة أمر يخلو من كل منطق، لذلك تجد هؤلاء ومن يصدقونهم هم من البسطاء أو أنصاف المتعلمين، معتقدين أن حل مشاكلهم يكون بواسطة خوارق الأمور، ويغيب عن وعيهم أن حل مشاكلهم وإيجادهم دورًا لأنفسهم في الحياة يعتمد على عطائهم، وجودهم وليس على الخرافات والخيالات المريضة."

علم النفس... ماذا يقول؟

الدكتور محمد مصطفى طبيب الأمراض النفسية في مستشفى الطب النفسي يفسر هذه الحالات قائلًا: من وجهة نظر علم النفس، فإن حالات ادعاء النبوة أو ما شابه ذلك مثل ادعاء شخص بأنه نبي أو المهدي المنتظر أو أن تدعي فتاة مثلًا أنها مريم العذراء، هذه الحالات حالات مرضية، تعود لسببين:

الأول: أن يكون الشخص مصابًا بمرض الفصام.

والثاني: أن يكون الشخص مصابًا بمرض الهوس.

وبالنسبة للفصام فإن اعتقاد الشخص مثلًا أنه نبي يسمى في علم النفس بـ"الضلالة"أو الفكرة الضالة وهو أحد أعراض الفصام، وهناك أعراض أخرى للفصام غير الضالة مثل اضطراب السلوك أو الهلاوس، ويكون العلاج بإعطاء المريض"مضادات ذهان"التي تعد فعالة جدًا في مثل هذه الحالات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت