2ـ محمود أبو رية، في كتابيه"أضواء على السنة المحمدية"و"شيخ المضيرة أبو هريرة". وقد حاكمه الأزهر على كتابيه، ومنع نشرهما.
3ـ صالح أبو بكر، وهو من مصر أيضًا، وقد ألف كتابًا من مجلدين في نقد صحيح البخاري أسماه"الأضواء القرآنية في اكتساح الأحاديث الإسرائيلية وتطهير البخاري منها"، وقد أمرت لجنة البحوث الأزهرية بمنع هذا الكتاب ومصادرته بسبب تشكيكه بأصح كتب الحديث، ألا وهو صحيح البخاري.
4ـ أحمد زكي أبو شادي (1892ـ 1955) ، في كتابه"ثورة الإسلام"، الذي قال فيه (ص44) :"هذه سنن ابن ماجة والبخاري، وجميع كتب الحديث والسنة طافحة بأحاديث وأخبار لا يمكن أن يقبل صحتها العقل، ولا نرضى نسبتها إلى الرسول، وأغلبها يدعو إلى السخرية بالإسلام والمسلمين والنبي الأعظم، والعياذ بالله".
5ـ د. حسن الترابي، من السودان، في بعض مؤلفاته مثل:"تاريخ التجديد الإسلامي".
6ـ أحمد أمين (1887ـ 1954) ، في فصل الحديث في كل من كتابيه"فجر الإسلام"و"ضحى الإسلام"، فقد هاجم منهج المحدثين وكان من حين لآخر يردد آراء المستشرقين وشبهاتهم حول السنة.
7ـ محمد بخيت: كان من مدرسي الأزهر، وقد أجاز في أحد أبحاثه تولي غير المسلم سدّة الخلافة العظمى، بعد أن أنكر جميع ما ورد في السنة، وأوّل آيات القرآن تأويلًا يوافق مذهبه، تبريرًا للحكم الإنجليزي في مصر آنذاك.
للاستزادة:
1ـ القرآنيون وشبهاتهم حول السنة ـ الشيخ خادم حسين إلهي بخش.
2ـ الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات ـ سعد رستم.
3ـ مقال"القرآنيون.. والوقوف في مفترق الطرق"ـ صلاح الدين محسن
4ـ مقال:"القرآنيون انحراف فكري أم مدلول سياسي"موقع الإسلام اليوم 8/4/2002.
سطور من الذاكرة
بابك الخرمي يشن الحرب على الدولة العباسية