ثالثا: السادة مشايخ الطرق الصوفية مكلفون بحكم وظائفهم وبحكم القانون بضرورة إصدار التعليمات لأبنائهم من نواب وخلفاء ومريدين بمراعاة الالتزام بالتعليمات والقواعد الصوفية الصحيحة سواء كان الاحتفال داخل المساجد أو خارجها وفي الخيم والسرادقات مع ضرورة استعمال السادة المشايخ للتصاريح التي تمنح لنوابهم وعدم الإساءة للسلوك الصوفي الصحيح، مع ضرورة إقامة الصلوات في مواعيدها والالتزام بالهدوء والسكينة مع نظافة المساجد وطهارتها.
ونأمل من السادة المشايخ المرور على خدمات رجالهم للتأكد من استعمالهم للتعليمات حيث أن لجان المرور قد ألغيت، وقد آن الأوان لتغيير صورة الموالد السائدة الآن بالتزام السادة المشايخ ورجالهم بنصوص القانون رقم 118 لسنة 1976 الخاص بنظام الطرق الصوفية.
رابعًا: التحرير إلى السيد رئيس حي السيدة زينب بالتنبيه بعدم منح التصاريح للمحتفلين إلا بعد موافقة المشيخة العامة على هذه الطلبات إعمالا لنصوص القانون وللتأكد من صاحب الخدمة أنه سيلتزم بالتعليمات ويطلب من سيادته أيضًا أن تكون الملاهي والألعاب المختلفة والباعة الجائلون بعيدين عن ساحة المولد والمسجد الطاهر.
خامسًا: المؤتمر الصوفي العام الذي يقام كل عام بسرادق المشيخة العامة بعد صلاة العشاء من اليوم السابق لليلة الختامية: سيتم إقامته بمشيئة الله وتوفيقه بسرادق السادة البرهامية المقام بشارع العتريس بجوار المسجد الطاهر.
سادسًا: الأمور المطلوب منعها وتلافيها:
أ )…عدم استخدام الآلات الموسيقية بمجالس الذكر.
ب )…عدم اختلاط النساء بالرجال وضرورة عمل سواتر داخل الخدم التي يتواجد بها نساء.
ج )…عدم الإساءة لسمعة الصوفية، وإظهار السلوك الصوفي الصحيح في كل النواحي..
د )…تهذيب مجالس الذكر وإقامتها على الصورة الصحيحة من حيث سلامة النطق وطهارة ونظافة القائمين بها.