هـ) التواجد في المؤتمر الصوفي العام ودعمه برجال الطرق وأبنائها وليس بحضور السادة المشايخ بأنفسهم .
و )…نظافة المساجد وطهارتها وعدم الطهي بها وعدم تعطيل شعائر الصلاة.
ز )…الحد من مكبرات الصوت ويكتفى بسماعة داخلية.
ح )…تضافر الجهود من السادة المشايخ جميعًا لمحاولة إظهار الاحتفال بصورة لائقة، حتى تكون الصورة العامة معبرة عن التصوف الراشد المستنير وتطوير الاحتفال.
سابعًا: التحرير للجهات المعنية بكل هذه الإجراءات لتقديم المساعدات اللازمة التي تؤدي مهمتها على وجه مثمر وصحيح.
ثامنًا: الدعم المالي للمشيخة العامة والسادة المشايخ المحتفلين أصحاب السوالف حسب مذكرة الإدارة المالية..
الأمين العام
(عبد الحميد عبد اللطيف)
الملتقى الصوفي الأول
في دار الضيافة البرهامية بمزرعة الكرام أقيم الملتقى الصوفي الأول برئاسة سماحة الشيخ حسن محمد سعيد الشناوي شيخ مشايخ الطرق الصوفية، في هذا الملتقى الجليل تطرق السادة العلماء والمشايخ إلى قضايا جوهرية، أهمها قضية"التوسل"وهي من قضايا"التصوف"المهمة. فهو كما أجمع العلماء"اتخاذ وسيلة لبلوغ غاية"كأن يطلب المتوسل من الله حصول منفعة أو دفع ضرر بذكر اسم نبي أو ولي طمعا في الاستجابة إكراما للمتوسل به، ويكون الطلب من الله، لأن الأنبياء والأولياء لا يملكون منفعة ولا مضرة، ولكن السؤال يتم بهم رجاء التحقيق إكراما لهم.
فرسول الله صلى الله عليه وسلم، علَّم الرجل الأعمى كيف يدعو الله متوسلا برسوله ليرفع ضره، فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول:"اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي لتقضي لي.."قال عثمان بن حنيف ـ راوي الحديث ـ:"فوالله ما تفرقنا ولا طال بنا المجلس حتى دخل علينا الرجل وقد أبصر".