فهرس الكتاب

الصفحة 2938 من 7490

ولما كانت قضية"التوسل"قضية خلافية بين مختلف العلماء فإن جمهور المشايخ والعلماء الذين حضروا الملتقى أجمعوا على أن من أفتى بتحريم التوسل تحريما عاما قطعيًا يكون قد عطل الفطرة،"فطرة الله التي فطر الناس عليها"، وكذلك من أفتى بتحليل التوسل مطلقا وقطعيًا فقد هدم الحدود، وتعدى حدود الله ،"ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه"، وعطل الدين كله، واستقروا على"الوسطية"في التوسل وهي تقييد وإطلاق التوسل تبعا لحرمة وحل الغايات التي خلقت من أجلها.

..في الملتقى الصوفي الأول استقر جمهور العلماء على جواز التوسل بالأنبياء سواء في حياتهم أو بعد وفاتهم فالطلب والسؤال يكون لله وإنما يكون التوسل بهم إلى الله طمعا في الإجابة إكراما للمتوسل به.

أميركا تدفع بالصوفية لمواجهة الأصولية بآسيا الوسطى!

تقرير كتبه: محمود قابل ( باختصار ) الوطن العربي 19/8/2005

...في مارس"آذار"الماضي أخرج مركز نيكسون للدراسات في العاصمة الأميركية نتائج ندوة بحثية ناقش فيها كيفية إسهام الصوفية في تحديث ودمقرطة العالم الإسلامي، وكيف يمكن للولايات المتحدة أن تستفيد من الصوفية في آسيا الوسطى. وتدعو مثل هذه الدراسات إلى إشعال معركة تسمى معركة الأفكار، تحل فيها مقولات مثل"قلبي دير رهبان وبيت أوثان وكعبة طائف وألواح توراة ومصحف قرآن"المنسوبة لكبار فلاسفة الصوفية محل مقولات مثل"دولة الكفر، وحكم الطاغوت، ورشد الخلافة"المنسوبة للحركات الموصوفة بالأصولية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت