فهرس الكتاب

الصفحة 2947 من 7490

ثم تضاء الأنوار وقبل الانصراف.. يقف الحضور صفين على الجانبين ويمر الشيخ وعلى عتبة القاعة يقف ممسكا الميكروفون ويلتف الجميع حوله وينشد ويمدح في رابعة العدوية وآل البيت والناس تردد وراءه.. ثم ينصرف الجميع واحدا.. تلو الآخر.

أكد أهالي المنطقة أن الشيخ أحمد له شعبية كبيرة، وعدد من المريدين، ويأتي إليه الوزراء، والفنانون، وذوو المناصب المدنية.. وغير مقيم بالمنطقة بل يأتي بسيارة مرسيدس أحدث موديل رغم أنه رجل بسيط يمتلك محلا للفراخ في مدينة الرحاب، وقد قام رجال مباحث أمن الدولة أكثر من مرة بزيارة مكان الحضرة ولم يتخذوا ضده أي إجراء!!

بالدور الثاني في حجرة أنيقة مكسوة بالستائر الحريرية، ومقاعد بلدية تشبه مقاعد الأخوة العرب في المضيفة.. وصور مع الملوك والأمراء العرب التقينا بالشيخ أحمد أبيض الوجه ذو لحية بيضاء قصيرة جدا.. في الخمسينات من العمر.. رحب بنا، ومن ترموس وفي كوب صغير الحجم أمامه صب الشاي، وأخذ شفطة من الكوب وأعطاه لنا.وبدأ الحديث.. قائلا أنا رجل بسيط فقير إلى الله وآل البيت أنشأت دار إكرام الأيتام..لأنني أحبهم جدا، وكانت من قبل حج وعمرة ونحن لم نتلق مليما واحدا تمويلا من الخارح، ولكن بتبرعات أهل الخير.

•…ماذا عن الحضرة التي تقيمها، وما الهدف منها..؟!

** أنا لا أعمل الحضرة.. بل هي التي تعملني، والله يا حبيب قلبي.،. نحن نريد أن نعيش في رحاب الله ونتذكره.."ألا بذكر الله تطمئن القلوب".. فالله هو الأول، والآخر، وهو الظاهر، والباطن، وهو المخلص وقال تعالى"الإخلاص سر من أسراري وضعته في قلب من أحببت".. ونحن دائما مع"الأنا"، ولا نهتم بالبشر بل بذاتية الله، وبهذه الحضرة تطهر النفس المغرورة من حب الشهوات.

•…لماذا يتم إطفاء النور أثناء الحضرة..؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت