فهرس الكتاب

الصفحة 2949 من 7490

يطرح المفكر العراقي اياد جمال الدين خطابا سياسيا مخالفا لما يطرحه رجال الدين، سواء من السنة او الشيعة. فهو يقود تيارا فكريا يدعو الى نظام حكم علماني يحفظ للدين قدسيته ولا يورطه في السياسة، وينادي بضرورة فصل الدين عن الدولة وعدم استخدام الدين سياسيا.

جمال الدين ينحدر من عائلة عراقية اعمدتها من كبار المثقفين والشعراء والسياسيين غير التقليديين.عائلة قدمت الكثير من التضحيات من اجل وطنها، بل هو كاد ان يكون ضحية عدة محاولات اغتيال هنا وهناك.

في هذا الحوار يتحدث جمال الدين لـ «الشرق الاوسط» عن آرائه الجريئة بكل صراحة، محذرا من مخاطر فيدرالية تقوم بوسط وجنوب العراق قد تنعكس على الدول الاقليمية، واضعا نصب عينه انقاذ العراق من المأزق الذي يعيشه ومحذرا من قيام حرب اهلية.

> ما هي مخاطر قيام فيدرالية وسط وجنوب العراق؟

ـ الفيدرالية اذا كانت مقصودة، وسط وجنوب العراق بالتأكيد هذه المنطقة ذات كثافة شيعية وبالتالي سوف تكون، شئنا ام ابينا، فيدرالية شيعية، والمنطقة العربية والاسلامية والاقليمية لا تتحمل مثل هذه الفيدراليات الطائفية.

> ما هي مخاطر هذه الفيدرالية على الدول الاقليمية؟

ـ مما لا شك فيه ان اول الدول المتضررة من هذه الفيدرالية هي ايران، اذ سينعكس الوضع العراقي سلبا عليها ويفتح امام شعوبها غير الفارسية شهية الاستقلال او تشكيل انظمة فيدرالية لها، وهذه القوميات هم العرب في عربستان والاكراد في كردستان ايران والبلوشستان وتركمان صحراء وكذلك اذربيجان ايران، كل هذه الاقليات او الشعوب تنتمي لقوميات تختلف قوميا وفكريا عن الفرس الذين يحكمون ايران. ومما يساعد على تشكيل هذه الفيدراليات هي سعة مساحة ايران واختلاف تضاريسها وثقافاتها ولغاتها وقومياتها ومذاهبها سيساعد على تشكيل 6 فيدراليات.

> ما هي ملاحظاتك على مسودة الدستور العراقي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت