فهرس الكتاب

الصفحة 2966 من 7490

هذا الموقف أوجد شقاقًا في الأسرة الحاكمة بين آل الجابر وآل السالم. مع العلم بأن فرع آل السالم الذي ينتمي إليه ولي العهد حاول اختراق التغيير الهيكلي في تبادل السلطة بإرسال ولي العهد لفترة زمنية محددة لمواصلة العلاج في لندن، وهذا القرار حسب محللين عالمين بالشأن الكويتي يغلق الباب أمام قرارات كان من المحتمل أن يتخذها مجلس العائلة في غياب أحد رجاله الكبار وهو الشيخ سعد بينما أشارت معلومات أخرى إلى أن تغييرا ما سيتم التفاهم عليه بين مجلس عائلة الحكم، وقد يقود إلى إعلان البيعة للشيخ صباح الأحمد أميرًا للبلاد خلفًا لشقيقه المريض الذي قد يعلن تنازله عن الحكم أو المناداة بالشيخ صباح وليًا للعهد خلفًا للشيخ سعد العبد الله.

وكان مجلس الأسرة الحاكمة ينوي في الشهر الماضي إجراء تغييرات في الهرم القيادي الذي قد يأتي بصباح الأحمد أميرًا للبلاد أو وليًا للعهد، على أن تناط ولاية العهد للشيخ الدكتور محمد السالم الصباح، الذي هو (حفيد) آخر أمير كويتي من آل السالم قبل تولي فرع آل الجابر مقاليد البلاد، منذ تولي الشيخ جابر الأحمد الصباح مقاليد السلطة في أواخر سبعينيات القرن الماضي.

هذا الوضع المتشابك المرتبط بصحة الأمير وولي عهده، خلق ضعفًا في قمة الهرم، فعملية نقل السلطة لن تكون سهلة إذا ما حل مكروه بأمير البلاد. ولذلك فإن أصحاب المخطط العراقيين والإيرانيين وجدوا أن أفضل وقت لبدء تحرك الشيعة مع"البدون"هو لحظة إعلان وفاة أمير البلاد، للاستفادة من الاضطراب في مركز القرار الذي سيتبع إعلان الوفاة، وخاصة إذا لم تتضح الصورة حول من سيكون الأمير ومن سيكون ولي عهده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت