وتحسبا لهذه النقطة، فإن المعلومات تكشف عن أن اتصالات جرت بين المخططين وأحد الشيوخ الشباب من الجيل الثاني، وهو ينتمي لآل السالم الذين حل دورهم في تولي الإمارة، لدعمه ليصبح أميرًا للبلاد في ظل نظام جديد يمنح البدون حقوقهم كمواطنين وبالتالي يصبحون قوة سياسية مؤثرة، ويمنح الشيعة دورًا أكبر في الحكم، يؤهلهم مع"البدون"لتمهيد الأرض الكويتية للنفوذ الإيراني.
ويعتمد المخططون على أن الولايات المتحدة لا تمانع في أن يأتي نظام كويتي جديد أكثر تمثيلًا لفئات شعبه مثلما فعلت في العراق. وبالنتيجة ـ وحسب رأي المراقبين ـ فإن المشروع كله مرتبط بالقدر، أي بالتطورات الصحية لأمير البلاد وولي عهده، وكذلك بقدرة الأسرة الحاكمة على الوصول إلى تسوية مرضية لطرفيها الرئيسيين آل الجابر وآل السالم.
شيعة مصر يطمحون إلى حزب سياسي لا يستبعد الأقباط والسنة
نفى شيعة مصريون في المجلس الأعلى لرعاية آل البيت ما أثير حول اعتزامهم تشكيل حزب شيعي يسمى حزب شيعة مصر، مؤكدين أن هذا الإعلان لم يصدر عن المجلس الأعلى لرعاية آل البيت، أو أي من المنتمين إليه، وإنما جاء من خلال صحف حكومية مصرية، في إشارة إلى صحيفة روز اليوسف التي نشرت النبأ, وأكدوا أنهم لو اعتزموا إعلان حزب فسيكون حزبا سياسيا عاديا غير شيعي أو ديني، ويضم كافة المذاهب والمسيحيين.
وقال المجلس الأعلى لرعاية آل البيت، وهو هيئة شيعية مصرية أعلنت عن نفسها مؤخرا، في بيان، أن الإعلان عن حزب للشيعة في مصر لم يأت من خلال المجلس الأعلى لرعاية آل البيت أو أي من المنتمين إليه، وإنما جاء من خلال النظام ممثلا في صحيفته روز اليوسف التي اتهمها البيان بأنها هي التي نشرت الخبر ونسبته للمجلس، ووصف هذا بأنه أمر محسوب الأهداف محدد المقاصد.