إلا أن المجلس الأعلى شدد على أن المجلس حال توافر معلومات مؤكدة لدية بنوايا حكومية صادقة سوف يعلن عن الحزب الشيعي المصري باسم غير الاسم الذي اختاره النظام للحزب الذي أعلنوا عنه حزب شيعة مصر، كما أن المجلس يدرس عددًا من الأمور في هذا الصدد، وحال الوصول إلى قرار سوف يعلن عنه، حسب ما قال البيان.
وقال إن الحزب حال السماح به، فإنه سيكون حزبا سياسيا وسيقتصر تناول الجانب الديني فيه على لجنة الدعوة الدينية على غرار لجان باقي الأحزاب، وستتميز اللجنة الدينية في الحزب المزمع بتضمنها تكوينات لمذاهب غير شيعية، بالإضافة إلى أشقائنا الأقباط على النحو الذي سيعلن حال تبدد الظلام القائم والسماح بالحريات وإعطاء الحقوق المستحقة لنمضي في مشاركة شعبنا وأمتنا والإنسانية نحو ترسيخ قيم الخير والحرية والعدل والمساواة وحقوق المواطنة المتساوية بعيدا عن الفئوية والعائلية والشللية والمناطقية.
ولحظ حرص البيان الذي أصدره المجلس الأعلى لرعاية آل البيت على تهدئة المخاوف التي ظهرت في صورة تعليقات على شبكة الإنترنت تعليقا على خبر قرب تدشين حزب للشيعة، حيث أكد البيان على أن تخوف البعض من وجود حزب شيعي في مصر تجنبا لما أسموه بالفتنة الطائفية هو ما يروج له النظام الذي دأب على اللعب بهذه الورقة شأن باقي المفلسين الذين ترعبهم الحرية ورياحها التي تقتلع الفساد والبطش والقهر والضاربين في الأرض بغير هدى.
وقال ليس للمجلس ارتباطات بإيران، وإن كانت، فهذا أمر لا يعيب، خاصة أن إيران موقع اقتداء لتجمعات إسلامية غير شيعية تؤمن بأننا جميعا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وأن علم إيران يجسد التوجه الإسلامي أكثر من تجسيده لدولة آل البيت عليهم السلام، ويبرز ذلك في مواقف قوى وحركات إسلامية غير شيعية في المنطقة العربية والعالم الإسلامي.