كما أكد بيان المجلس أنه يخطئ من يعتقد أن المذهب الشيعي الجعفري يقوم على سب الصحابة ونشر مظلومية آل البيت عليهم السلام ونأمل من الجميع عدم الاكتفاء بالثقافة السماعية السطحية عن الشيعة الذين واجهوا، ولا يزالون، حروبا نفسية وتحريضية وتلفيقات عقائدية وتاريخية حتى وصل الأمر إلى اتهامهم بإهدار سنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وقد رحب المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في بيانه بتصريحات محمد مهدي عاكف مرشد الإخوان المسلمين، التي رحب فيها بحزب للشيعة في مصر، قائلا إن المجلس يثمن هذه المواقف عاليا.
وكان محمد الدريني رئيس المجلس الأعلى لآل البيت نفى أيضا أنه تقدم للجنة شؤون الأحزاب بهدف تكوين حزب سياسي بمرجعية دينية تحت اسم شيعة مصر، واعتبر أن الزج باسم الشيعة في موضوع الأحزاب السياسية يمثل رسالة من النظام إلى الخارج مؤداها أن مصر قد تقبل بوجود أحزاب سياسية دينية لإثبات ديمقراطية النظام في التعامل مع قضية الدين، وأن هناك رسالة أخرى إلى الداخل، وخاصة الإخوان المسلمين، بأنه في حال السماح لهم بتكوين حزب سياسي سيسمح للشيعة وطوائف أخرى أيضا بتكوين أحزاب سياسية.
وأكد الدريني أن الشيعة سينضمون إلى حزب الإخوان إذا لم يسمح لغيرهم بتكوين حزب سياسي في مصر، باعتبار أن الشيعة والإخوان تربطهما أرضية دينية واحدة.
وكانت صحيفة روز اليوسف ذكرت في السابع عشر من أيلول 2005 أن محمد الدريني رئيس المجلس الأعلى لآل البيت ووكيل مؤسسي حزب شيعة مصر قال لها إنه سيتقدم بأوراق الحزب إلى لجنة شؤون الأحزاب عقب الانتهاء من صياغة البرنامج وبلورة الأفكار في شكلها النهائي، مؤكدا أن برنامج الحزب الجديد سوف يتميز عن بقية أطروحات الأحزاب الموجودة على الساحة المصرية، وأهم ما فيه هو حرية الاعتقاد وإعادة بناء الاقتصاد وتوازن العلاقات الإقليمية خاصة مع إيران، وأنه يقبل انضمام الأقباط لحزبه.