ـ تاج الدين عبد الرزاق، خالد بكير حمزة، ومحمد صالح بشير، وعبد اللطيف عمر، وهؤلاء الأربعة كانوا من أنصار طه عند الحكم عليه بالأعدام، وحكم عليهم بالحكم نفسه، إلاّ أنهم أعلنوا جميعًا توبتهم، بعد يومين من المهلة، لينقذوا بذلك رقابهم من حبل المشنقة.
ـ صلاح محمد عثمان.
ـ الشاعر عوض الكريم موسى.
للاستزادة
1ـ الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة ـ المجلد الأول ـ إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
2ـ مقال"سيرة الأستاذ محمود محمد طه"المنشور في موقع الفكرة.
3ـ مقال"التأويل الباطني عند الجمهوريين"،المنشور في شبكة المشكاة الإسلامية للدكتور شوقي بشير عبد المجيد أستاذ العقيدة الإسلامية بجامعة أم درمان الإسلامية.
سطور من الذاكرة العدد 28
الشيعة يصرفون الإمامة
عن أبناء الحسن
يعتقد الشيعة أن الإمامة أصل من أصول الدين،لا يتم الإيمان إلاّ بالاعتقاد بها، ويكفرون كل من لا يؤمن بها! وهم يحصرونها في علي وأبنائه من ولد فاطمة، وجعلوها في اثني عشر إمامًا أولهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وآخرهم"المهدي المنتظر"الذي يعتقدون أنه اختفى منذ 1100 عام، وسيظل حيًّا إلى يوم القيامة.. وبذلك سمي هؤلاء الشيعة بالإمامية أو الاثنى عشرية.
وبالإضافة إلى اعتقادهم بأن الإمامة من أصول الدين، فإنهم يؤمنون بعصمة الأئمة، وبأنهم معينون من الله، وأنهم يعلمون الغيب. ويضفون عليهم صفات الربوبية التي لا تكون إلاّ لله عز وجل، ويعتقدون أن الإمامة كالنبوة، بل أرفع شأنًا وأعلى درجة، كما جاء في كتبهم .
وقد انبرى علماء أهل السنة قديمًا وحديثًا لرد هذه العقيدة الفاسدة، وحسبنا أن نحيل إلى كتابين تناولا هذه المسألة بالتفصيل:
1ـ أصول مذهب الشيعة للشيخ الدكتور ناصر القفاري.
2ـ مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع للشيخ الدكتور علي السالوس.