من المعلوم أن رفيق الحريري كان من أقوى القيادات السنية السياسية في لبنان وذلك لاستغنائه عن القيادة السورية بثرائه المالي من جهة و علاقاته الراسخة مع الحكومة السعودية و التي تمثل العمق السني ، وهذا ما جعل من العلاقة بين الحريري من جهة وسوريا وأعوانها في لبنان من الأحباش و الشيعة والنصارى وغيرهم من جهة أخرى علاقة متوترة دومًا مع أنهم يحاولون أن لا يظهر هذا التوتر على السطح .
وبسبب هذا كان الأحباش وغيرهم يجاهرون بالطعن والشتم للحريري كزعيمهم نزار حلبي وغيره من قياداتهم ، مع إعلان الولاء لسوريا في كل مناسبة وذلك في محاولة لجعل سنة لبنان تبعًا لسوريا ومن ذلك ما نشروه في مجلتهم"منار الهدى": من أن يد حافظ الأسد أنقذت لبنان من الاحتراق ، مع وصفهم له بصاحب اليد البيضاء ! في العدد 40 صفحة 39 .
وأيضًا لا ينسى أهل بيروت"الغضبة المضرية"لسوريا و التي عبر عنها الأحباش بمظاهرة بالسواطير في عام 2001 ردًا على المطالبة بخروج الجيش السوري من لبنان !
ولذلك لما فاض الكيل بسوريا من الحريري ومعارضته لها ورفضه لتنفيذ مخططاتها الخاصة في لبنان والتي لم تأت بخير مطلقًا فلا السلم والوئام حل بلبنان ولا هم شاركوا بالدفاع عن لبنان ضد غزو إسرائيل لها ولا رعوا الأمن للناس بل كانوا سبب النهب والفساد ورعاية المخدرات والتهريب !! فكان لابد من"تكسير لبنان على رأس الحريري"كما شهد الشهود على بشار الأسد ( من تقرير ميليس ) .
وتم تدبير عملية قتل الحريري وكان يجب أن تلصق التهمة بالسنة فالمقتول منهم والقاتل كذلك ! ومن أجل هذا فبرك شريط أبو عدس السني الفلسطيني الضحية المسكين وأيضًا أوكل التنفيذ للأحباش السنة مع وجود الكثير من عملاء سوريا النصيرية البعثية في لبنان .
دور الأحباش في قتل الحريري:
والذي أعلن عنه للآن من دور الأحباش في قتل الحريري هو ما يلي: