-…تم شراء 10خطوط هاتفية مسبقة الدفع بهويات مزورة من مخزن في مدينة طرابلس يملكه عضو نشيط في جماعة الأحباش على صلة جيدة بأحمد عبد العال ( تقرير ميليس فقرة 146) .
-…أحمد عبد العال مسؤول العلاقات العامة والعسكرية والإستخباراتية للأحباش كان على اتصال مباشر مع عدد من الشخصيات المهمة في اغتيال الحريري في وقت الاغتيال وبعده بقليل مثل:
•…إميل لحود الرئيس اللبناني .
•…ريمون عازار بالجيش اللبناني .
•…مصطفي حمدان رئيس الحرس الجمهوري .
•…العميد رستم غزالة رئيس المخابرات السورية في لبنان .
•…جهاز أمن الدولة اللبناني .
•…وغيرهم من الشخصيات الأمنية .
كما أنه تلقى اتصالات من كبائن الاتصالات التي اتصلت بقناة الجزيرة ووكالة رويترز بخصوص الاغتيال .
كما أن له شقيقًا برتبة عقيد في الحرس الجمهوري .
وكان قد حاول إخفاء معلومات عن لجنة التحقيق بخصوص مصدر هاتفه الخلوي.
وأيضًا حاول تضليل التحقيق من خلال إعطاء معلومات كاذبة عن أبو عدس .
-هناك صلة بين أحمد عبد العال ومخزن أسلحة اكتشف في جنوب بيروت في تموز 2005 . ( تقرير ميليس الفقرات من 192 -201 )
وقد تم القبض على الأخوين عبد العال بعد أن وجه القضاء اللبناني لهم تهمة المشاركة في اغتيال الحريري يوم 26/10/2005 .
نبذة عن علاقة الأحباش بسوريا:
والحديث حول هذه العلاقة يطول و لا يمكن تفصيله هنا لكنا نستعرض أبرز معالمه وهي:
-… في عام 1983م استولى الأحباش على رئاسة جمعية المشاريع التي تأسست عام 1930 م بعد أن تنازل عن رئاستها الشيخ أحمد العجوز للأحباش .
-…وفي هذه الفترة 1983م كانت الكلمة العليا في لبنان لسوريا كما هو معلوم والتي كانت قد قضت على كل المعارضين لها في لبنان أو سوريا،كما أن الحبشي كان يعارض قتال الجيش السوري في شمال لبنان ولذلك لا يمكن أن يبرز هذا التوجه إلا ضمن صفقة مع سوريا في ذلك الوقت .