-…وتظهر ملامح هذه الصفقة في تزايد قوة هذا التيار وتصادمه مع المرجعية السنية الحقيقية كدار الإفتاء و تجاوزه بل لقد استولى الأحباش على بعض المساجد التابعة لدار الإفتاء وطردوا الموظفين منها ، وقد طالب مفتي لبنان الشيخ رشيد قباني بعودة هذه المساجد بعد زوال قبضة سوريا وكشف دور الأحباش في قتل الحريري . ( جريدة الحياة 26/10/2005 )
-…بل لقد طمع الأحباش في منصب مفتي لبنان ودخلوا في صراع مع المفتي السابق الشيخ حسن خالد رحمه الله انتهى بقتله وذلك بعد أن أذنت سوريا بالطبع ،ويتهم الأحباش بقتله كما يتداول سكان بيروت ، وقد رشحوا لذلك زعيمهم نزار حلبي ولم ينته هذا الترشيح إلا بقتله من قبل عصبة الأنصار .
-…ومن أكبر مظاهر تبعيتهم لسوريا مقالاتهم في مجلتهم"منار الهدى"التي تكيل المدح بلا حساب للأسدين وسوريا و الجيش السوري بل لقد قالوا:"إن ما يريده القائد الكبير حافظ الأسد هو برنامجنا السياسي ...."قاله عدنان طرابلسي من كتاب: الأحزاب والحركات و الجماعات الإسلامية 1/717.
-…وكذلك يقوم الأحباش بالاحتفال بكافة المناسبات الوطنية السورية ويزورون كبار المسؤولين السوريين بشكل دوري .ومجلتهم شاهدة على هذا .
-…عداؤهم لكل التيارات و الجماعات الإسلامية مع حسن علاقاتهم بكل الموالين لسوريا في لبنان من أمل وحزب الله والرئيس اللبناني المسيحي كائنًا من كان ورئيس الوزراء إذا كان من الموالين لسوريا ، ولذلك يتواجد دومًا مندوب عن الرؤساء الثلاثة في كافة نشاطاتهم .
-…وهنا قضية غريبة وهي مع كل هذا فالأحباش لا وجود لهم في سوريا !!؟ وهذا يؤكد أن الأحباش لعبة سورية تستخدمها لمصالحها الخاصة .
-…وأخيرًا ما كشفته لجنة التحقيق من التبعية لسوريا في تنفيذ اغتيال الحريري والتي لا يمكن أن تصل لقتل رئيس حكومة لولا سلطة الأمر للآمر على المنفذ.
من جرائمهم السابقة:
لم تكن هذه أول جرائمهم بل لهم تاريخ طويل من الجرائم منها: