فهرس الكتاب

الصفحة 2987 من 7490

-…قتل مفتي لبنان السابق الشخ حسن خالد بعد صدامه مع سوريا والأحباش.

-…يتهمون بقتل الشيخ د.صبحي الصالح .

-…قتل الشيخ أسامة قصاص .

-…قتل الشيخ زهير جنين.

-…الهجوم على بعض المساجد وقتل المصلين وهم يصلون .

-…الاستيلاء على بعض مساجد الأوقاف في بيروت .

-…الهجوم والطعن والتكفير لشيخ الإسلام ابن تيمية وسيد قطب والقرضاوي وفتحي يكن وسيد سابق وخالد الجندي وعمرو خالد .

كذبهم في ادعائهم الاعتدال:

الأحباش كانوا يدعون أنهم الخط الإسلامي المعتدل في مواجهة الدعوة السلفية والجماعات الإسلامية التي يسمونها الإسلام السياسي ، وقد تحالفوا مع بعض الدول العربية للقيام في وجه هذه الدعوات .

ولكن تاريخهم ومنهجهم قائم على الانتهازية فهم يتلونون مع كل دولة يتواجدون فيها فهم في لبنان ضد السلام مع إسرائيل ومع القيادة السورية ذات الخطاب الثوري التلفزيوني وفي الأردن مع الحكمة الملكية في السلام مع إسرائيل !!!

وعلاقتهم بالأنظمة العربية علاقة مريبة تقوم على خدمة النظام ولو على مصلحة الدين مع بقاء الولاء للمركز في لبنان الذي يسيطر عليه السوريون وهذه نقطة يجدر بالدول العربية الانتباه لها فولاء الأحباش كالشيعة عابر للقطريات ومرتبط ماليًا بالنبع و المركز في بيروت .

وكيف يصح لهم دعوى الاعتدال وهم يمارسون العنف بكل مستوياته اللفظية بالتكفير و التخوين للأفراد والعلماء والجماعات والدول ، و الضرب للمخالفين والاستيلاء على المساجد بالقوة والاعتداء على المصلين ، وصولًا لقتل المفتي والدعاة ثم الحكام ورؤساء الدولة !!!

وفي الختام هذه بعض خبايا هذه الفرقة المنحرفة والتي نتوقع أن تسير في أحد طريقين:

الأول: الضعف والتهميش و الزوال بعد رفع الغطاء عنهم ورفض المسلمين لباطلهم .

الثاني: تغيير الولاء من سوريا لغيرها وتأجير نفسها لضرب الدعوة الإسلامية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت