فهرس الكتاب

الصفحة 3008 من 7490

-وفي26 ربيع الأول: قدح ولعن لمعاوية - رضي الله عنه ونصّ عبارتهم:"قال معاوية -لعنه الله- للإمام الحسن عليه السلام: ما يجب لنا في سلطاننا؟ فقال عليه السلام: ما قال سليمان بن داود. فقال معاوية: وما قال سليمان؟ قال عليه السلام: إنه قال لبعض أصحابه: أتدري ما يجب على الملك في ملكه وما لا يضره إذا أدى الذي عليه منه: إذا خاف الله في السر والعلانية، وعدل في الغضب والرضا، وقصد في الفقر والغنى ولم يأخذ الأموال غصبًا ولم يأكلها إسرافا وتبذيرا ولم يضره ما تمتع به من دنياه إذا كان في خلته."

وذلك كله تحت عنوان:"فهل فيك يا معاوية هذه الصفات؟!!".

-وفي 2 ربيع الآخر: قدح في أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - ووصفهما بالصنمين وأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليهما !!! وذلك كله تحت عنوان:"لا تاب الله عليكما.. هكذا قال رسول الله"

-اتهم الصنمان الأول والثاني مارية - عليها السلام - زوج الرسول صلى الله عليه وسلم بالخيانة، فلما أظهر الله تعالى الحقيقة وأبان افتراءهما سقطا بين يدي رسول الله، وقالا: يارسول الله التوبة استغفر لنا، فلن نعود! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تاب الله عليكما! فما ينفعكما استغفاري ومعكما هذه الجرأة على الله وعلى رسوله؟! قالا: يارسول الله فإن استغفرت لنا رجونا أن يغفر لنا ربنا، فأنزل الله الآية"إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم".

-وفي 25 جمادى الأولى-: لعن لمعاوية ويزيد وجده رضي الله عنهم ونص ذلك:

-وفاة معاوية بن يزيد بن معاوية - رحمة الله عليه ولعنة الله على أبيه وجده - بعد تخليه عن السلطة إيمانًا منه بأحقية الخليفة الشرعي الإمام السجاد عليه السلام فيها-.

-وفي 29 جمادى الأولى: لعن الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ووصفهما بالجبت والطاغوت!!! وذلك تحت عنوان:- أربع كلمات ترفعك سبعين ألف درجة يوميًا-:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت