-عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين - عليه السلام - أنه قال: من قال: اللهم العن الجبت والطاغوت كل غداة -أي صباح- مرة واحدة كتب الله له سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين ألف درجة.
-وفي 8 جمادى الآخرة: شتم وسب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وذلك تحت عنوان:- أعرابي غليظ.. ويعترض أيضًا-: ونص البهتان قولهم:
-قام عمر بن الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنك لا تزال تقول لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، وقد ذكر الله هارون في القرآن ولم يذكر عليا! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ياغليظ يا أعرابي! أما تسمع قول الله تعالى:"هذا صراط علي مستقيم"؟!، وما هذا إلا تحريف واضح للقرآن الكريم.
-وفي 11 جمادى الآخرة: قدح في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ووصفهما بالجبت والطاغوت: حيث يزعمون زورا وبهتانا:
-قال محمد بن علي بن عيسى كتبت إلى الإمام علي الهادي - عليه السلام - أسأله عن الناصب، هل احتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما؟ فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب-!!!!
-وفي 22 جمادى الآخرة: اللعن لأبي بكر الصديق- رضي الله عنه - ووصفه بصنم قريش الأول وبالهلاك!!! ونص ذلك قولهم:
-هلاك صنم قريش الأول عليه لعائن الله سنة 31 للهجرة، ويستحب إدخال السرور على الأهل والأولاد وإقامة الأفراح في هذا اليوم المبارك!!
-وفي 2 رجب: انتقاص وقدح في عمر بن الخطاب رضي الله عنه ووصفه بالجهل والتقليل من شأنه وذلك تحت عنوان: مادمت جاهلًا فلماذا تنصب نفسك خليفة؟: