-سأل رجل عمر بن الخطاب فقال: ما تفسير -سبحان الله-؟ فلم يحر جوابا وقال: إن في هذا الحائط رجلا كان إذا سئل أنبأ وإذا سكت ابتدأ، فدخل الرجل فإذا هو علي بن أبي طالب - عليه السلام - فقال: يا أبا الحسن ما تفسير -سبحان الله-؟ قال: هو تعظيم جلال الله عز وجل وتنزيهه عما قال فيه كل مشرك، فإذا قالها العبد صلى عليه كل ملك!!
-وفي 8 شعبان: قدح في الشيخين أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - ووصفهما بالجبت والطاغوت والبراءة منهما:
-عن الصادق عليه السلام من أقر بسبعة أشياء فهو مؤمن: البراءة من الجبت والطاغوت، والإقرار بالولاية، والإيمان بالرجعة، والاستحلال للمتعة، وتحريم الجري والمسح على الخفين.
-وبعد هذا كله وتلك الأباطيل والمزاعم والاتهامات والتعديات على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن شهد لهم بالفضل والإحسان..وبعد هذه النبرة الطائفية والفتنة الكارثية ماذا بقي أن نقول؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.. إنه جرح في صحابة رسول الله والتابعين وفي خير القرون ..
رسالة نوجهها إلى كل غيور على دين الله - لاسيما الحكومة، ونواب الأمة - أن يُوقف هؤلاء عند حدهم وتصادر تلك الترهات وتلك المنشورات الباطلة وأن تقوم الجهات المعنية بدورها في حفظ أبنائنا ومجتمعنا من تلك السهام الحارقة، والمزاعم الباطلة حفاظا على عقيدة الأمة وتراثها ..
وحفاظا على وحدة المجتمع من التمزق والانفلات لا بد من إغلاق تلك المبرات والقنوات والمجلات التي لا همّ لها إلا تصدير الشتائم واللعائن وتكفير المجتمعات لتعكير الجو وإثارة النعرات والفتن..
ما بعد تقويم الكساء
الفرقان العدد 352 التاريخ: 18/7/2005