فهرس الكتاب

الصفحة 3011 من 7490

ما إن نشرت مجلة -الفرقان- مقتطفات مما يسمى -بتقويم الكساء- الذي تصدره من تسمي نفسها -هيئة خدام المهدي- والذي تضمن سيلًا من الشتائم وأقذع الألفاظ ضد كبار الصحابة رضوان الله عليهم وعلى رأسهم الشيخان أبا بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهما، حتى توالت ردود الفعل على المستوى المحلي من استنكار وغضب إلى تهديد برفع قضايا في المحاكم على أولئك المجرمين الذين يهدفون إلى إثارة العداوة والبغضاء، ويسعون إلى تفجير المجتمع الكويتي من خلال ضرب الناس بعضهم ببعض، كما تحركت وزارة الإعلام ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لتتبع الأشخاص والجمعيات التعاونية التي سمحت ببيع وترويج ذلك التقويم الحاقد.

وللأسف فإن ردود الفعل الرسمية كالعادة بطيئة ومحدودة وكأن أمر الصحابة رضوان الله عليهم لا يمثل أهمية بالغة! في السابق تكلم الناس عن مجلة -المنبر- الحاقدة التي تصدر في الكويت وتوزع في عدة أماكن وتتفنن في شتم الصحابة رضوان الله عليهم ولكن ذلك التحرك لم يكن على مستوى الحدث إلى أن تطوع بعض المحامين الكويتيين برفع قضية على المجلة وكسبوها، ثم جاء دور الحاقد -ياسر حبيب- ليبث سمومه من جديد في أشرطة وزعها يقشعر لها بدن كل من له كرامة ودين، وطالب الناس بالقبض عليه ومعاقبته، وفعلًا حكم عليه القضاء بالسجن عامًا واحدًا وهي أقصى عقوبة يستطيعها القضاء في مثل تلك الحالات، لكنه خرج من سجنه بعد شهر أو شهرين بعفو لم نعلم من كان وراءه وما زال هاربًا! ونكتشف اليوم أن جميع خيوط المؤامرة على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم تجتمع في تلك المنظمة الحاقدة والتي أرسلت ردها من لندن على متهميها وكالتهم الصاع صاعين وبررت إجرامها بتبريرات لا يقبلها مسلم بل وتفاخرت بمستشارها -ياسر حبيب- الذي نال كرامة أبي الفضل وأطلق من سجنه كما يزعمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت