لكن الأدهى والأمر هو أن تلك المجلة الحاقدة التي تقف وراءها تلك الهيئة المزعومة تجد الرعاية الكاملة من أشخاص ذوي نفوذ في الكويت يعرفهم الجميع، وتوزع اشتراكاتها على عناوين ثابتة وتتم طباعتها في الكويت، كما أن تقويم الكساء تقوم بعض جمعيات النفع العام بتوزيعه على الرغم من إدراكها بأن تلك جريمة يعاقب عليها القانون، فإلى متى هذا التساهل مع من يسعون لتقويض أركان المجتمع واستفزاز مشاعر المسلمين؟! وإلى متى تغض الحكومة الطرف عن هؤلاء المجرمين الذين يستنكر أفعالهم كل من له عقل ودين حتى من أبناء الطائفة الشيعية التي يدَّعون بأنهم يتكلمون باسمها؟!
نعم لقد آن الأوان لإيقاف هؤلاء الحاقدين عند حدهم وإيقاع أقصى العقوبات بالقائمين على تلك الجهات وكل من يساندهم، وآن الأوان لحل مجالس إدارات الجمعيات التعاونية التي سمحت ببيع تلك المجلة وذلك التقويم حتى يكونوا عبرة لغيرهم.
"إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون".
النائب محمد المطيري:هيئة خدام المهدي تتصدر الفتنة في الكويت
الفرقان العدد 352 التاريخ: 18/7/2005
أكد الأمين العام لتجمع ثوابت الأمة النائب محمد هايف المطيري أن أبناء هذا البلد فجعوا بتقويم أصدرته هيئة خدام المهدي يسمى بتقويم الكساء، ويتضمن الخروج على الأخلاق والقيم وسب الصحابة دون مراعاة لمشاعر أهل هذا البلد.
وأوضح في لقاء مع الصحفيين وأهل الكويت في ديوانه بمنطقة الفردوس أننا نعيش وسط العديد من الديانات ومنها النصرانية التي تنشر كنائسهم في البلاد ومع ذلك لم نسمع منهم أنهم أساؤوا الأدب في حق المسلمين.