ـ المشكلة لم تكن في الشعار فقط، ولكن في أفكاره أيضًا والتي تطورت إلى حد عدم إقامة صلاة الجمعة لمدة 5 سنوات وعندما تسأل لماذا، تأتيك الإجابة بأنه لا يوجد إمام عادل!! وكذلك رؤيته أن الحكم أو الحاكم لابد أن يكون من (البطنين) وهم (أولاد علي وفاطمة رضي الله عنهما) مما يعني تمردًا ظاهرًا على الدستور، فالرئيس علي عبد الله صالح منتخب من الشعب.
وباختصار لو نظرنا للشعار أيضًا فسنجد فيه بعض التجاوزات، مثلًا الموت لأميركا كيف وبها مسلمون.. سيقولون نقصد الإدارة الأميركية، إذن لابد من التخصيص، وكذلك اللعنة على إسرائيل وإسرائيل نبي من أنبياء الله، إذًا لابد من التخصيص أيضاَ.
يبدو الكلام غير منطقي بالمرة.. المهم النية؟
ـ بالعكس هذا هو المنطق، والدعاء على الإطلاق غير جائز شرعًا.
وماذا عن بدر الدين الحوثي (الأب) ؟
ـ لا أعلم عنه شيئًا، ولكنه على حد علمي موجود في إحدى المناطق الحدودية، والمحللون السياسيون يقولون إن حسين بدر الدين (الابن) لم يكن سوى رئيس الجناح العسكري، وأن والده هو الذي كان يراد له أن يكون الإمام، وهذا قد يكون مقبولًا لأنه رفض أي وساطات لإقناع ابنه بتسليم نفسه، وأرسل إليه رسالة ينصحه بعدم الاستسلام وأن الشهادة أمانة.
وماذا عن قائمة الاغتيالات؟
ـ قائمة الاغتيالات خرجت من بعض أتباع الحوثي، وبها أسماء بعض الشخصيات اليمنية المراد تصفيتهم جسديًا وأنا من ضمن هذه القائمة، وحقيقة لا أشعر بأي خوف فواجبي تجاه وطني يفوق أية رغبة في الحياة وأي قلق على النفس.
2ـ وزير الأوقاف محمود عباد:
من المعروف أن اليمن ينقسم إلى سنة وزيديين (الشيعة الزيدية) فهل صحيح أن الدولة تضطهد حاليًا أتباع المذهب الزيدي؟