ـ هذا ما فعلناه ولكن السيف قد سبق العذل، ثم أي إحراج يمكن أن يسببه هذا الشعار للحكومة اليمنية... وهل يستحق الشعار أن تراق كل هذه الدماء من أجله، لقد أرادوا كبش فداء لترضى أميركا عنهم، وكنا نحن.
من أين جاءت الأسلحة إليكم ولماذا أقيمت الأنفاق إذا لم يكن في نيتكم الانفصال بالمنطقة؟ وكيف استطعتم الصمود أمام الجيش لمدة 3 أشهر؟
ـ الباري يسر له (قليل القليل) ، فالأسلحة موجودة بشكل طبيعي لأن الشعب كله مسلح، ولم يتم الضرب سوى ببنادق عادية بدائية، فليس لدينا متاريس، أما الأنفاق فهي موجودة منذ أيام حكم الإمام، والكل يعرف أن صعدة كانت مركز الإمام، ولك أن تتخيلي كم من الوقت يستغرق حفر نفق واحد داخل الجبل؟ إنه يحتاج إلى سنوات، وبالنسبة لكيفية صمودنا فالله هو الذي أعاننا على هذا الصمود.
وماذا عن لجنة الوساطة ولماذا لم يستجب حسين لها؟
ـ لجنة الوساطة كانت فخًا نصبته الحكومة لحسين ويكفي القول إن المنزل الذي كان من المقرر أن يلتقي فيه حسين بأعضاء اللجنة قد قذف بالصواريخ وهم يعتقدون أن حسين كان بداخله وتوفى اثنان من أعوانه، وخابت آمالهم فلم يحضر حسين بنفسه وأرسلهما نيابة عنه، ثم خرجوا بعد ذلك ليعلنوا فشل لجنة الوساطة، ولتكون الحكومة اليمنية إحدى الحكومات التي تحارب الإرهاب.
البعض يردد أن والدك (بدر الدين الحوثي ) هو من كان يدعي له بالإمامة وأنك وحسين كنتما تقودان الجناح العسكري للحركة؟
ـ هذا الكلام غير صحيح، فوالدنا رجل طاعن في السن تجاوز الثمانين ومريض، ولم يتول القيادة.
ومن بدأ القتال.. أنتم أم الحكومة؟
ـ نحن لم نبدأ. لقد وقفنا وقفة المدافع فقط، ولم نبدأ بل على العكس كان حسين أخي يخاطب قوات الحكومة ويطالبهم بعدم الضرب لأن القتلى من الفريقين مسلمون.
وماذا عن ادعائه الإمامة ورفعه علما خاصًا به؟