ـ حسين لم يدع الإمامة. هذا كذب وافتراء ولم يرفع أي أعلام خاصة ولم يكن يريد الانفصال، كما لم يأخذ أي رهائن في أي مدرسة كما ادعوا.
يردد البعض أن لديكم قائمة اغتيالات تضم شخصيات عامة؟ ما مدى صحة ذلك؟
ـ هذه القائمة ليس لدي علم بها، أي ليس لها وجود على الإطلاق، وخير دليل على صحة كلامي أن أية شخصية من هذه الشخصيات لم تتعرض للاغتيال أو لأي أذى حتى الآن.
وهل لكم علاقة بإيران؟
ـ لا.. ليس لنا أية علاقة بإيران، ولم نتلق أي معونات منها.
وما علاقتكم بيحيى الديلمي (إمام وخطيب مسجد قبة المهدي) الذي اتهم بالتخابر لصالح طهران؟
ـ لم ألتق به وسمعت عن موقفه من خلال الصحف، كذلك علمت أنه قد حكم عليه بالإعدام وليس صحيحًا ما يتردد من أنه كان يمثل الجناح السياسي لحسين بدر الدين.
الإمبراطورية الفارسية.. تقوم على أنقاض الجمهورية العراقية!
تقرير كتبه: محمود قابل
الوطن العربي ـ العدد 1493ـ 14/10/2005
15 أكتوبر"تشرين الأول"2005، يوم لن ينساه العراقيون لأنه في هذا التاريخ سيتحدد مستقبل بلادهم؛ إما عراق واحد أو دولة مجزأة تحكمها فيدرالية مفككة! نحن لا نريد أن ننفخ في النار ليشتعل الحريق،بل نكتب لنكشف حقائق الأرض ومن يقف وراء مخطط التفكيك الذي سيأكل الأخضر واليابس وبعدها لن تنفع صيحة التحذير.
سؤال يتكرر على ألسنة العراقيين: هل الأفضل للسُنة الأخذ بمسودة الدستور المقترحة عبر إجراء استفتاء وطني أم الأفضل أن يجري التصويت ضد تلك المسودة؟ الخيار ليس مريحا على الإطلاق فهناك فئات عراقية كثيرة لا تخفي عدم ارتياحها تجاه هذه المسودة، البعض يقول إن إقرارها سيساعد في منع تفكك العراق والبعض الآخر يقول إن رفضها يعطي فرصة لكتابة مسودة جديدة تكون مناسبة لقطاعات أكبر في المجتمع العراقي.