فهرس الكتاب

الصفحة 3030 من 7490

بينما يعرف الجميع ان «باقر صولاغ» ، كما هو اسمه الحقيقي، وليس اللقب الحركي «بيان» هو ربيب ثقافة المجلس الاعلى التابع للحكيم، المجلس الذي يدير ميليشيات بدر الشيعية، ويدير الجميع جهاز «اطلاعات» التابع لحرس الثورة الايراني، ويتربع فوق هذا الهرم كله من مقره في طهران آية الله خامنئي. ان هذا الشخص الذي تلقى مثل هذه الثقافة هو آخر من يعظ في الديموقراطية ويتحدث عن حمورابي.

سعود الفيصل لم يعظ عن الديموقراطية او المجتمع المدني في العراق، كان يحذر من خطر اندلاع حرب طائفية، مستحضرا درجة التسخين الطائفي الذي يقف على طرفيه، الزرقاوي من جهة، وميليشيات بدر من جهة اخرى، اللذين يذبحان على الهوية الطائفية.

هناك معلومات مرعبة عن مدى التغلغل الايراني داخل العراق. وقد حدثني شخص عراقي، يعيش في الداخل، ويمثل قيمة دينية شيعية، استحلفني بالله ألا أبوح باسمه، عن أشياء مثيرة عن هذا التغلغل.

ولكن لا بأس فلم يعد الامر سرا، والجميع يتحدث به، وحتى ولو كابر ابن مجلس الحكيم بيان جبر صولاغ، الذي ثارت ثائرته، في الماضي، حينما كان مسؤول الحزب في سوريا، على أحد زملائنا الكتاب، لما كتب مقالا تحليليا عن المرجع الشيعي الشهير محسن الحكيم، والد عبد العزيز وباقر. يقول لي صديقي الكاتب: «لقد غضب علي اكثر من ابناء محسن الحكيم نفسه، مع انني شخصيا من اسرة شيعية عراقية عريقة، ولم اجرح او اتهجم على شخصية السيد محسن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت