فهرس الكتاب

الصفحة 3031 من 7490

نعود الى حديث السيد المععم العراقي من بغداد الذي بدأه بالشكوى المريرة من خذلان الدول العربية ومن تخبط الادارة الامريكية المحلية في العراق، وعدم اخذهم لتحذيراته من الخطر الايراني على الهوية العراقية العربية المحلية، وقال: «أنا رجل دين شيعي عراقي، ومن أسرة معروفة في السلك الديني والادبي، ولكنني عدو للتدخل الايراني، وقد تلقيت تحذيرات واضحة بأنني مهدد بالاغتيال» . سألته: ما هو مصدر هذه التهديدات؟ ومن الذي ابلغك بها؟ فقال: «عملاء ايران، ومن يدور في فلكها هم الادوات التي كانت ستنفذ ذلك، لكن الغريب ان الذي ابلغني بالتحذير هو شخص مرسل من بيان جبر صولاغ وزير الداخلية، وقال لي ان الوزير يقول لك: دير بالك على حالك!» .

ويضحك السيد العراقي المعمم بألم: «لا أدري كيف يطلب مني الوزير ان: ادير بالي على حالي! ماذا املك انا امام العناصر المدربة على الرصد والاغتيال سنين وسنين في محاضن حرس الثورة او في معسكرات بدر؟» .

يقول رجل الدين الشيعي العراقي: «ليس صحيحا ان كل شيعة العراق مع ايران، فقط ثلة من بعض الاحزاب السياسية التي تتلقى دعمها المالي والسياسي واللوجيستي من ايران، وعلى رأس هذه الاحزاب المجلس الاعلى التابع للحكيم، ثم حزب الدعوة، وهو الذي ينتمي اليه ابراهيم الجعفري، اضافة لتيار الصدر، وبعض القوى الفرعية الاخرى» .

وحسب معلومات متداولة عراقيا، فإن «سليماني» رئيس استخبارات حرس الثورة هو الممسك شخصيا بملف العراق، وان شخصا معروفا باسم «أبو مهدي المهندس» قائد فيلق بدر السابق، هو الممثل العراقي لهذا النفوذ: تمويلا وتنفيذا... الخ. وهناك معلومات تتحدث عن ان ستة آلاف معمم عراقي يقبضون رواتبهم من ايران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت