الحوار الذي جرى في نيويورك خلال مشاركة زيباري في فعاليات القمة العالمية كان أقرب إلى المواجهة مع الوزير العراقي وامتد ليشمل كثيرًا من النقاط الساخنة في المشهد العراقي بداية من النفوذ الإيراني وانتهاء بموعد انتهاء الاحتلال الأميركي، ومرورًا بموضوع الفيدرالية وإمكانية قيام الأكراد بعمليات تطهير عرقي ضد العرب والتركمان في شمال البلاد.. وقبل هذا وبعده شمل عدة اتهامات لـ"الوطن العربي"من جانب زيباري.. فإلى التفاصيل:
نفوذ طهران
س - لننتقل إلى ... إيران أكثر من مسؤول أميركي أشار إلى أن هناك نفوذا إيرانيا طاغيا في العراق وخاصة في الجنوب. فما رأيك في هذا الطرح؟
ـ هناك تأثير ونفوذ إيراني في العراق وفي المنطقة، فإيران دولة إقليمية كبيرة وعلاقاتها مع العراق مشوبة بالكثير من المنعطفات.. ولكن إيران لا تدفع مع انتخاب الحكومة العراقية الجديدة، باتجاه المواجهة أو المصادمة أو تقويض الحكومة العراقية أو إسقاطها أو صنع المشاكل لهذه الحكومة.. وتمارس إيران نفوذها في العراق عبر دعم حلفائها للعمل بفعالية ضمن العملية السياسية الجارية في العراق.
إذن ترحبون بهذا النفوذ الإيراني في العراق؟
ـ لا.. لا، هي ليست مسألة ترحيب بل نحن ضد أي تدخل في شؤوننا من أية جهة كانت سواء إيرانية أو سورية أو تركية أو كويتية أو أميركية.. إلخ، نحن الذين نقرر مستقبلنا ومصيرنا ولكن هناك فرق بين من يريد هدم هذا البلد على رؤوس أبنائه أو البيت على رؤوس ساكنيه، وبين من يحاول المساعدة بطريقته الخاصة.
هل من المساعدة أن يقوم لواء بدر الشيعي باغتيال زعماء السنة وأتباعهم؟
ـ لا..لا..لا.. إن عندك مواقف مسبقة.
حسنا أزلها برد واقعي؟
ـ .. مشكلتك، ومجلتك، بدون أن تزعل أنك موتور!
لكن الشكوى الكبيرة من تصرفات لواء بدر الشيعي مستمرة خاصة من جهة تغلغله في القوات الأمنية العراقية وقتله السنة؟ ويؤكد ذلك هيئة علماء المسلمين بالوثائق والثوابت؟