فهرس الكتاب

الصفحة 3045 من 7490

وبدأت ارتباطات بيان جبر مع الإيرانيين خلال عمله في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي احتضنت إيران مقراته الرئيسية في طهران وقم وفروعه في كردستان العراق وسورية وكان صولاغ متفرغا لإعداد البيانات الخاصة بالمجلس والإشراف على بعض نشاطاته الإعلامية وبينها نشرات وصحف تعبوية بالتعاون مع حامد البياتي وكيل وزارة الخارجية العراقية الحالي.

مهد صولاغ من خلال موقعه القيادي في المجلس الأعلى ومنصبه وزيرا للداخلية دورا خطيرا في اختراق فيلق بدر المخترق أصلا من المخابرات الإيرانية لكيان وزارة الداخلية من خلال الانتشار في المواقع الإدارية القيادية في أغلب مدن الجنوب والوسط والمناطق الشيعية في بغداد وتشكيلات الشرطة العراقية وأفواجها وألويتها الخاصة والتي لا تتردد في تنفيذ أية مهمة تخطط لها إيران بواجهات الحكومة العراقية، بل يصل التنسيق المباشر مع عناصر إيرانية إلى درجة تسريب معلومات يومية دقيقة عن تحرك القوات الأميركية والبريطانية وتفاصيل ما يجري في أروقة الحكومة العراقية وعلى أعلى المستويات ورصد كل ما يحدث في الشارع العراقي وأصبح النفوذ الإيراني حالة طبيعية أشاعها الوزير الذي سلم المناصب المهمة للعناصر ذات الأصل الفارسي أو الذين أمضوا سنوات طويلة في إيران وهم يتحدثون الفارسية بطلاقة أثناء تأدية أعمالهم في الإدارات العراقية وبعضهم يجاهر بتعليق صور القادة الإيرانيين في مكتبه الرسمي كما كان يفعل محافظ البصرة السابق الذي علق فوق رأسه صورتي آية الله الخميني وآية الله خامنئي وهؤلاء يبدون تسهيلات غريبة مع الإيرانيين المتهمين بجرائم إرهابية أو الذين أغرقوا المدن العراقية ... خاصة كربلاء والنجف الأشرف بأطنان من الحشيشة والمواد المخدرة والسعي لتهريب منظم للمواد الغذائية المدعومة وتجهيزات عسكرية في غاية الحساسية، بل تشير مصادر من داخل مكتب الوزير إلى إصداره تعليمات صريحة لمنح الجنسية العراقية لآلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت