الإيرانيين بحجة أن النظام السابق هجرهم وسحب جنسيتهم لأسباب سياسية ومنح الآلاف من جوازات السفر من السفارة العراقية في دمشق وثبت اشتراك معظمهم في أعمال إرهابية.
والأكثر إثارة في ملف بيان جبر تعاونه مع المخابرات السورية قبل سقوط صدام وبعد صعوده لأعلى المناصب واجتماعاته المتكررة مع القيادات البعثية العراقية التابعة للقيادة القومية البعثية السورية وفي مقدمتهم فوزي الراوي وآخرون متهمون الآن بتصدير الإرهابيين إلى العراق... وهناك من يتهم صولاغ بتحريض من الإيرانيين سعيه لإثارة الفتنة الطائفية من خلال التواطؤ وتسخير أجهزة الداخلية لتنفيذ التصفيات الجسدية لشخصيات معروفة من أهل السنة وحتى الشيعة الرافضين للتدخل الإيراني والسعي للقضاء على التيار الصدري المنافس لمنظمة بدر وتحريض الأميركيين على تصفيته وهنالك خطة منظمة لتصفية ومعاقبة أبرز الشخصيات التي أسهمت بطريقة أو أخرى بالحرب ضد إيران منذ 1980 وحتى نهاية الحرب العام 1988 وبحجة اجتثاث البعث، بل إن العشرات من الطيارين وكبار القادة والضباط تمت تصفيتهم في وضح النهار على يد مفارز خاصة تحت نظر وزير الداخلية وأجهزته.
هذا الدور الذي يلعبه حاليًا بيان جبر صولاغ على الساحة العراقية، وبالتالي فإن محاربته لأي دور عربي في العراق هو من صميم عمله المكلف به من رؤسائه في جهاز"إطلاعات"!!
وانطلقت الأبواق
طارق الحميد الشرق الأوسط 3/10/2005
مرة أخرى، ترد إيران على تصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، ولكن هذه المرة على لسان وزير الداخلية العراقي. فما تفوه به الوزير العراقي أشبه في لغته بمفردات طه ياسين رمضان ومحمد سعيد الصحاف، وأعاد إلى ذاكرتنا مفردات الإذاعة العراقية إبان احتلال صدام حسين للكويت.