فهرس الكتاب

الصفحة 3049 من 7490

وقال النقيب ان «الوضع الأمني الآن، حسب ما اراه واسمع واطلع عليه بنفسي، وأنا لم اغادر العراق، من أسوأ ما يكون. وهذا يعود الى غياب الرسالة السياسية للحكومة الحالية التي ليس لها توجه واضح، مما ادى الى حالة من الانفلات الأمني وبالتالي الى مقتل المئات من ابناء شعبنا شهريا. اضطراب التوجه السياسي للحكومة ادى ايضا الى تنامي القوى الارهابية والعصابات الاجرامية، وعلينا ألا نلوم الشرطة والجيش فهما أداة تنفيذ» ، مشيرا الى ان «عمليات التفجير بواسطة السيارات المفخخة ازدادت كثيرا عما كانت عليه في العام الماضي، كما انتشرت عمليات الخطف المنظمة والمساومة على الاشخاص بمبالغ كبيرة» . وأكد النقيب وجود «ميليشيات ومعتقلات تابعة لها يجري فيها تعذيب وقتل المواطنين. هذه حقائق وهناك ادلة تؤكدها.

بعض هذه الميليشيات تابعة لأحزاب كبيرة مشاركة في الحكومة الحالية وأخرى تدعي انها ضد الحكومة، وعلينا ان نستثني قوات البيشمركة الكردية، فهذه لم تعد ميليشيات وانما قوات منضبطة ولها قياداتها السياسية، ولم يصدر عنها اي اعمال تسيء الى العراقيين، وليس لها اي دور في العمليات الارهابية التي تحدث في الشارع العراقي».

واعتبر النقيب ان «المستهدف من الاعمال الارهابية هم عرب العراق، سواء كانوا من السنة او الشيعة، وهذه العمليات تستهدف تفتيت عرب العراق وتقسيمهم كونهم الاغلبية، وهم العمود الفقري للوحدة الوطنية الى جانب الاكراد والتركمان وغيرهم. لذا أجد ان العمليات الارهابية سواء كانت ضد السنة او الشيعة مصدرها واحد يريد ادخال البلد في دوامة الحرب الاهلية وتفتيت كيانه، وتقف وراء هذا كله دولة وربما اكثر وليست مجموعات وأحزاب فقط» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت