فهرس الكتاب

الصفحة 3048 من 7490

التحذير من التدخل الإيراني في العراق وشؤونه، أهم أسبابه ألا يكون في منطقتنا من هم على شاكلة وزير الداخلية العراقي، أو من هم بمنطقه. لا نريد لهذه المنطقة أن تعيش عشرين عاما أخرى من الحروب، والاغتيالات. نريد ساسة لا أدوات، نريد رجال دولة، لا قطاع طرق. نريد عقلاء، لا أبواقا. فنحن نريد مستقبلا أفضل، ومثلنا أبناء العراق، مستقبلا لا يعتلي فيه سدة الحكم مجرم، أو يتسنم فيه منصب من يغترف لغته من وحل التاريخ الأسود لمنطقتنا.

اكتب هذا الكلام وأنا من أشد من لاموا السعوديين على تأخرهم في التدخل في الوضع العراقي، لا التدخل في الشأن العراقي، وشتان بين الاثنين. فالعراق ليس دولة معلقة في السماء، بل امنه امن للمنطقة، واضطرابه يعني فتح أبواب الجحيم. ومصلحة العراق والمنطقة أن يكون العراق مستقرا موحدا، لا يتدخل أحد في شؤونه.

اليوم وكل يوم نبتهل إلى الله أن يخلص العراق من الزرقاوي وأشكاله، وأن يرزق العراق رجال دولة، ويجنبه وزراء على شاكلة الوزير الذي تحول بوقا لطهران.

وزير الداخلية العراقي السابق:

الميليشيات تتمتع بسلطات قوية وإمكاناتها الكبيرة توفرها إيران

بغداد: معد فياض الشرق الأوسط 12/10/2005

أعطى فلاح النقيب، وزير الداخلية العراقي السابق، صورة مزعجة عن الوضع الامني والسياسي في البلاد، محملا الحكومة الحالية المسؤولية عن ذلك بسبب ما وصفه بـ «اضطراب التوجه السياسي» لهذه الحكومة وتزايد دور الميليشيات المسلحة التي لم تتورع حتى عن اقامة معتقلات والقيام بعمليات خطف وتعذيب وقتل.

وأكد النقيب في حديث لـ «الشرق الاوسط» في منزله ببغداد، تفاقم النفوذ الايراني في العراق، واعتبر ان طهران تقدم «امكانات كبيرة» للميليشيات، وأفاد بان الاصولي الاردني المتشدد ابو مصعب الزرقاوي ينفذ عمليات ضد الشيعة والسنة على السواء، وأكد انه يتلقى اسلحة وذخائر من «دولة مجاورة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت