لن نطارد ذلك اللبيب الذي يفهم من إشارة، لكن آن الأوان للعودة إلى العرب بأي ثمن. وإن كان هناك من مبرر في الثمانينيات لعلاقة سورية إيرانية، وطلاق سوري عربي، فقد تأكدت كل الإشارات الآن إلى طلاق حلال بين سوريا وإيران. والخطأ السوري الممكن هو أن يراهنوا على فشل إيران بالمبادلة. وفي حال نجحت المبادلة أو فشلت، سيكون السوريون، وقتذاك، قد خسروا كلّ شيء، فقط.
العلويون الأتراك يعتزمون تقديم ألفي شكوى طلبا للاعتراف بمذهبهم
وكالة الصحافة الفرنسية 21/9/2005
أعلن أحد قادة العلويين الأتراك أن هذه الطائفة ستقدم يوم غد الجمعة ألفي شكوى إلى القضاء التركي ضد الإدارة التركية التي ترفض الاعتراف رسميا بالمذهب العلوي.
وقال رئيس جمعية"جيم"عز الدين دوغان خلال مؤتمر صحافي أنه بسبب عمل أجهزة رئيس الوزراء المخالفة للدستور وللقانون حول حرية المعتقد الديني للمواطنين العلويين، فسوف تقدم الجمعة دعاوى عليها إلى مجلس الدولة يرفعها ألفا شخص.
ورفضت أجهزة رئيس الوزراء الشهر الماضي طلبا تقدمت به الجمعية طالبة اعتبار أماكن الصلاة العلوية بمثابة مؤسسات دينية ما سيكون بمثابة اعتراف بوجود هذه الطائفة.
وكتبت الإدارة في رسالة أن الخدمات التي تؤمنها إدارة الشؤون الدينية تتوجه إلى جميع اتباع الديانة الإسلامية بمعزل عن الاختلافات في المذاهب.
وعلق دوغان معتبرا أن هذا يعني أنه إن كان العلويون مسلمين فليس عليهم إلا أن يذهبوا إلى المسجد، مشيرًا إلى أنه تم تخصيص موازنة الشؤون الدينية حصرًا للإسلام السني حتى الآن بالرغم من مبدأ المساواة بين المواطنين الذي ينص عليه الدستور بمعزل عن مذهبهم.
وتحدث دوغان عن احتمال التقدم بمسعى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في حال فشل الإجراءات لدى القضاء التركي.