كما ترى أن خريجي الجامعات لدينا بحاجة إلى توسيع مداركهم وعلومهم الثقافية بالقراءة، وبالاطلاع والإلمام بثقافة الحياة العامة.. في الدين، في التربية، في الاجتماع، في السياسة، وفي الأخلاق، وهم بحاجة إلى تفعيل دورهم وحركتهم في المجتمع وذلك عبر المشاركة في المنتديات الفكرية، والحوارات الثقافية والنشاطات الاجتماعية والأدبية،وأن يتصدروا مواقعهم في المؤسسات الأهلية والجمعيات الخيرية وفي النوادي الرياضية وغيرها.
ترى الأستاذة عالية أيضا أن المجالس الحسينية لا تزال تحتاج إلى التطوير والتفعيل والاهتمام بمشاكل المرأة الحقيقية: ولأننا نملك المنبر الحسيني الذي يعتبر مصدرًا هاما للثقافة الحية، وإلى إحياء قيم الدين وتبيين مقاصده وإيضاح معالمه، ويهدف إلى إصلاح المجتمع عن طريق ذكرى أهل البيت، إلا أننا بعد لم نستفد الاستفادة الكاملة من عطاءات هذا المنبر. لما هو ملاحظ في مجالسنا الحسينية النسائية في غياب التوجيه والابتعاد عن مشاكل المجتمع وهمومه المعاصرة حيث إن مجتمعاتنا تعاني أشد المعاناة من العقد والأمراض النفسية والسلوكية والأخلاقية، والجهل بالأحكام الشرعية وقضايا التربية الأسرية المتفشية بين النساء خاصة..
الداعية أم الحسنين