كما تكنى في المجتمع الشيعي في سيهات، كانت أيضا إحدى السيدات اللواتي تعلمن في إيران وسوريا ومارست نشاطها في مجال الدعوة النسائية منذ قرابة الخمس وعشرين سنة، ولا تزال مستمرة في المشاركة الفعالة في الحسينيات هناك، وهي قاصة وأديبة ولها ثلاث روايات ومجموعتان قصصيتان. تقول السيدة أم الحسنين أن الحسينيات في طريقها إلى التحول إلى مجالس ثقافية تتفرع مواضيعها وتتشعب لتناقش الكثير من الإشكاليات التي تعصف بحياة المرأة في وقتنا الحالي وتستأجر أحيانا قاعات الأفراح حتى تستوعب أعدادًا أكبر من المتلقيات، وهناك عدد من الشخصيات الدعوية في المنطقة الشرقية وتكنى كل منهن بأسماء أبنائهن فهناك الداعية أم ياسر والداعية أم مهدي والداعية أم صادق وغيرهن، ولكل داعية جمهور من المتلقيات يفضل الطرح الذي تقدمه..
وتحاول بعض الداعيات جعل مواضيع الندوات شاملة للكثير من الجوانب المهمة والمتعلقة بحياة المرأة والحرص على أن لا تقتصر على الجانب الإيماني والعقائدي والفقهي فقط بل تتجاوز ذلك لتشمل الجانب الاجتماعي والتثقيفي والطبي والاقتصادي أيضا. فهناك أكثر من ندوة طبية تقام خلال شهر رمضان المبارك، وتقام ندوات لسيدات الأعمال وكيف يطورن من أدائهن ويحسن من قدراتهن في مجابهة المشاكل التي تواجههن في محيطهن الاجتماعي والاقتصادي.
وتقام أيضا ندوات اجتماعية وندوات يتقاطع فيها الديني مع الاجتماعي في محاولة لفك الالتباس بين الديني والعرفي كندوة عن"موقف الدين من العرف"وندوة عن"عدة المطلقة والأرملة بين العرف والشرع".