فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وشاع بعد هذا في بعض الفرق القول بالرجعة، قال سفيان: كان الناس يحملون عن جابر ( ) قبل أن يظهر ما أظهر، فلما أظهر ما أظهر اتهمه الناس في حديثه، وتركه بعض الناس، فقيل له: ما أظهر؟ قال: الإيمان بالرجعة، ثم روى مسلم في صحيحه عن سفيان أنه سمع رجلا يسأل جابرًا عن قوله عز وجل (فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين) فقال جابر: لم يحن تأويل هذه. قال سفيان: وكذب، قلنا لسفيان: وما أراد بهذا؟ فقال: إن الرافضة تقول إن عليًا في السحاب فلا نخرج مع من خرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء ـ يريد عليًا ـ أنه ينادي: اخرجوا مع فلان. يقول جابر: فذا تأويل هذه الآية وكذب، كانت في أخوة يوسف صلى الله عليه وسلم.
وانقسمت الشيعة بعد هذا إلى أربع فرق: زيدية؛ وإمامية، وكيسانية، وغلاة.
الزيدية
هم أتباع زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يفضلون الإمام علي بن أبي طالب على غيره من الصحابة، ويوالون الشيخين أبا بكر وعمر.
خرج الإمام زيد بن علي على هشام بن عبد الملك، وسأله جماعة ممن بايعوه عن أبي بكر وعمر فقال: رحمهما الله وغفر لهما، ما سمعت أحدًا من أهل بيتي يتبرأ منهما، ففارقوه ونكثوا بيعته فسموا الرافضة.
والزيدية يقصرون الإمامة في أولاد الزهراء رضي الله عنها، فلا حق فيها لمحمد بن الحنفية وذريته، ولا يقولون بعصمة الأئمة ولا باختفائهم.
الإمامية:
هم فرق: منها المحمدية، وهؤلاء يعتقدون أن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب لم يقتل ( ) ويزعمون أنه في جبل جابر من ناحية نجد،وهو المهدي المنتظر ( ) .
ومثلها الباقرية، وهؤلاء يقولون: الإمامة انتقلت من علي بن أبي طالب وأولاده إلى محمد بن علي المعروف بالباقر، وزعموا أن الباقر هو المهدي المنتظر.