فهرس الكتاب

الصفحة 3108 من 7490

ومنها الموسوية، هؤلاء ساقوا الإمامة إلى جعفر الصادق، وزعموا أن الإمام بعد جعفر ابنه موسى الكاظم، وأن موسى حي لم يمت، وأنه هو المهدي المنتظر.

ومنها الاثنى عشرية: وهي الفرقة التي تحصر الإمامة في إثنى عشر إمامًا، هم علي بن أبي طالب، وابنه الحسن، ثم الحسين؛ ثم علي زين العابدين، ثم محمد الباقر، ثم جعفر الصادق، ثم موسى الكاظم، ثم علي الرضا، ثم محمد الجواد، ثم علي الهادي، ثم الحسن العسكري، ثم محمد بن الحسن العسكري،ويرون أن محمدا هذا هو المهدي المنتظر،وأنه حي مستور عن الناس إلى أن يأذن الله له بالظهور فيظهر ويملأ الأرض عدلا، ويذكرون في وجه هذا الترتيب أن كل سابق من الأئمة نص على لاحقه، وأن هؤلاء الأئمة معصومون عن جميع الذنوب والسهو والنسيان، وسائر النقائص، ويوافقون المعتزلة في أن الحُسن والقبح بمعنى ترتب استحقاق المدح والذم عقليان.

الكيسانية ( )

هم الذين يقولون بإمامة محمد بن الحنفية، ومن هؤلاء من ذهب إلى أنه لم يمت، وأنه في جبل رضوي، وعنده عين من ماء وعين من عسل يأخذ منهما رزقه، وهو المهدي المنتظر. ومنهم من اعترف بموته، وقال: إن الإمامة من بعده انتقلت إلى ابنه أبي هاشم عبد الله. وقال آخرون انتقلت إلى ابن أخيه علي زين العابدين بن الحسين، وقالوا يجوز البدء على الله تعالى، وهو أن يريد شيئا ثم يبدو أي يظهر له غير ما كان ظاهرًا له ( ) ومن لوازم هذا المذهب أن لا يكون الله جل شأنه عالما بعواقب الأمور.

الغلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت