فهرس الكتاب

الصفحة 3148 من 7490

أما البرنامج النووي الإيراني فإنه يندرج أيضا ضمن هذه الاستراتيجية الهادفة لتقوية المكانة الإقليمية والدولية لإيران، لأن هذه الاستراتيجية، كما يقول الخبير الإيراني المعارض مهدي أبريشمسي ، لا يمكن لها أن تطير سوى بجناحين، وهما: التوسع والتسلط!

فإذا كانت الأدوات التقليدية المستعملة ضمن خطط التوسع والاستقواء الإقليمي الإيراني هي تصدير العنف ودعم الإرهاب، فإن السعي لامتلاك أسلحة الدمار الشامل يمثل وسيلة"الردع"المثلى لمواجهة أية ضغوط أو تهديدات دولية لإرغام إيران على التخلي عن نظرية تصدير العنف، والكف عن دعم أو ممارسة الإرهاب الدولي.

تقرير سري موثق بالأدلة والتفاصيل والقرائن الملموسة والدقيقة، تم رفعه مؤخرا إلى أعلى مراكز القرار السياسي في فرنسا، وحصلت"المجلة"على نسخة منه. ويتضح من هذه الوثيقة أن الاعتبارات المذهبية ليست سوى ستارة أو سحابة من دخان تتستر إيران وراءها لإخفاء مقاصدها حساباتها ذا الطابع السياسي الحض من أجل تغذية العنف في العراق وتوسيع رقعته، بغرض تقوية مكانتها وفرض نفسها كقوة إقليمية. الشيء الذي يقودها. كما تكشفه هذه الوثيقة بالتفصيل. إلى دعم وتسليح مختلف جماعات العنف العراقية، بمن فيها الجماعات ذات الخلفية السنية.

أبرز المقتطفات من هذا التقرير

* إن الدعم اللوجيستي والمالي الذي يقدمه النظام الإيراني لنشاطات الإرهاب الدولي، عبر تنظيمات مثل"القاعدة"و"حزب الله"، يندرج أساسا تحت مقاصد جيوسياسية وليست دينية أو مذهبية. وكما كان عليه الحال في سنوات الثمانينات والتسعينات، حين كانت الجماعات التي تتحكم فيها طهران تقوم بتفجير قنابل في بيروت أو باريس، فإن هدف إيران هذه المرة أيضا هو أن تنال الاعتراف بها كقوة إقليمية من قبل الدول الغربية الكبرى ومن قبل جيرانها العرب. لكن الولايات المتحدة الأميركية لا تزال حتى الآن ترفض لها مثل هذه المكانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت