فهرس الكتاب

الصفحة 3183 من 7490

أما على صعيد الأنشطة السياسية للمهاجرين الشيعة، فلا بد أن نضيف أمرًا، وهو أن بعض الجماعات والفئات السياسية ما زال لها نشاط سياسيّ فعّال حتى في أميركا، كالساعين إلى عودة النظام الملكي في إيران، والمتعاونين مع رضا بهلوي في كاليفورنيا، كذلك أنصار حركة الحرية، وأنصار خط الإمام الخميني قدس سره، وكذلك المنافقين ( ) .

وتوجد مراكز أخرى لا يديرها رجال الدين، بل أناسٌ لا علاقة لهم بالتشيع ولا حتى بالإسلام، يمكن القول: إنهم ضد علماء الدين وضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الناحية السياسية. ويرأس مثل هذه المراكز أطباء أو مهندسون، يلقون خطبة تسبق خطبة الجمعة من غير أن تكون لديهم معرفة بالإسلام وفقهه، وتنسب هذه المراكز ـ سياسيًا ـ إلى التيار الليبرالي.

أما فيما يختص بالحجاب، فتراعي النساء حجابها في محيط المراكز المذكورة بل إنهن يتكفلن أحيانًا بالمراسم التي تسبق الصلاة.

إلى جانب الفئات المشار إليها ثمة مئات من الجماعات الشيعية الأخرى في أميركا،من بينهم جماعة (أنصار الله) ، وهم فريق مكوّن من أعضاء ذوي بشرة سوداء من المهاجرين السودانيين والأميركيين، لديهم اعتقادات غريبة وعجيبة.

ويعتقد زعيم هذه المجموعة ـ وهو سوداني الأصل ـ أن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم والأئمة الأطهار عليهم السلام كانوا ذوي بشرة سوداء، إضافةً إلى اعتقاده أن العرب ذوي النزعة القوميّة رجحوا أبا بكر على الإمام علي عليه السلام لحمرة لونه.

المجموعة الثانية: الشيعة الأميركيون

تضم المجموعة الثانية ذوي البشرة السوداء والبيضاء الذين تشيعوا عبر طرق مختلفة من جملتها الجهود الدعوية الصوفيّة، ويجري التبليغ للحركة الصوفية على يد جماعة (نعمة اللهية) ، وزعيمها الدكتور نور بخش، وجماعة الشيخ فضل الله الحائري العراقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت