فهرس الكتاب

الصفحة 3185 من 7490

والصوفيون في أميركا فرق وجماعات متعدّدة، وعادة ما لا يشاركون في الحياة السياسية، فهم أصحاب مكاشفات معنوية يهتمون بالسير والسلوك، معظمهم من الفنانين والشعراء والكتّاب، وليسوا تجارًا أو أصحاب مصانع، لم تحب الجماعة الصوفية الثقافة السائدة المهيمنة في أميركا، إنهم جماعة لا تتبع ثقافة العرف ولا تتأثر بها.

يخاف شيعة أميركا ـ ذوو البشرة السوداء ـ سياسة أميركا أكثر من أي فئة أخرى حيث يعتبرونها وثقافتها ظالمة، فيسعون إلى محاربتها بأي وسيلة ممكنة حتى بتلك غير المألوفة أو المتعارفة، كما أنهم على علاقة خاصة بالجانب العرفاني في شخصية الإمام الخميني قُدس سره، على الأخص ذوو الأصل الأفريقي منهم.

والجدير ذكره في هذا الموضوع أن المهاجرين الشيعة يتشبهون بالأميركيين (assimi lation) وثقافتهم على عكس الفئة الثانية ـ أي الأميركيين المتشيعين ـ التي تعارض سياسة أميركا وثقافتها، ممّا يؤدي إلى تضارب وجهات النظر فيما بينهم.

كما تنشط جماعات شيعية أخرى في أميركا، من جملتها جماعة الخوجه (khoja) في كونيز نيويورك، والتي اشتهرت بمؤلفاتها المطبوعة مثل كتاب"Tachrike Tarasile Quran".

ويعتبر عون علي خلفان العضو الفعّال في هذه المجموعة، وقد طبع لأول مرة عام 1988م ترجمة شاكر الإنجليزية للقرآن، وترجمة مير أحمد علي.

وثمة مؤسسة شيعية أخرى ـ إضافة إلى هذه المراكز الإسلامية ـ أسست حوزة علمية صغيرة في محافظة نيويورك بالقرب من كندا، كما ويوجد مؤسسة أخرى تأسست عام 1986م، وهي"المؤسسة الشاملة للمسلمين الإثنا عشريين في أميركا الشمالية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت