فهرس الكتاب

الصفحة 3194 من 7490

واختتم خوان المؤتمر بقوله: ما يطرحه الدستور العراقي هو في الواقع كونفدرالية وليست فدرالية ونعرف ما حدث في الولايات المتحدة من حرب أهلية في ظل الكونفدرالية..

تفاصيل الخطة السورية ـ الإيرانية لفتح"أبواب جهنم"!

الوطن العربي ـ العدد 1495ـ 28/10/2005

إن كل الخيارات ما زالت مفتوحة للتعامل مع سورية"وإيران"بما فيها الخيار العسكري، بهذه العبارة التي أطلقتها أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ حسمت كوندوليزا رايس حقيقة التقارير"الموثوقة"التي كانت قيد التداول تارة عن استبعاد الحرب الأميركية ضد سورية وأخرى عن تراجع واشنطن عن مشروع تغيير النظام في دمشق.

والذين تابعوا الجولة الخارجية الواسعة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية في الأيام الأخيرة وشملت في شكل خاص باريس ولندن وموسكو إضافة إلى عشائها مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان اكتشفوا أن فحوى مباحثات رايس في جولتها كانت أقرب إلى آخر جولات سلفها كولن باول قبل وضع اللمسات الأخيرة على قرار مجلس الأمن الذي انتهى بغزو العراق وإطاحة صدام حسين ونظامه في أبريل"نيسان"من العام 2003.

وتؤكد مصادر أميركية اطلعت على جدول أعمال مباحثات رايس الدولية الأخيرة أن إجراء اللقاءات الثنائية كانت أشبه بحملة تعبئة دولية لوضع مصير بشار الأسد ونظامه على خطى صدام حسين ولكن بفارق بسيط ومهم.

وهذا الفارق حسب هذه المصادر هو أن رايس تحرص هذه المرة على الحصول على إجماع دولي لإطاحة النظام السوري على عكس ما حصل في عملية غزو العراق، وثمة تقارير تكشف عن المشاورات السرية التي تجريها واشنطن مع حلفائها وأصدقائها تصب في خانة جمع أكبر قدر من التأييد لضمان صدور سلسلة قرارات دولية تقود إلى شرعنة مخطط إطاحة النظام السوري بالقوة بعد إخضاعه لسلسلة عقوبات وضغوطات دبلوماسية واقتصادية وعسكرية، ولإنذار أخير قبل حسم مصيره وتغييره.

من صدام إلى بشار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت