فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي معلومات"الوطن العربي"أن سيناريو إطاحة بشار الأسد على طريقة صدام حسين قد عاد إلى تصدر واجهة السيناريوهات المتداولة لتغيير النظام في سورية، وبالتالي تصدر النيات غير المعلنة رسميًا في المباحثات التي أجرتها رايس مع أبرز دول مجلس الأمن.
وتكشف المصادر أن ثمة معطيات خطيرة استجدت في الأسابيع الأخيرة دفعت إلى رفع مستوى المباحثات الأميركية ـ الفرنسية والدولية من أجل تسريع إعداد خطة عمل أو بالأحرى خريطة طريق للتعامل مع سورية عبر سلسلة قرارات تقود إلى تكثيف الضغوط عليها وعزلها ومحاصرتها والتمهيد لإرغام النظام على الاستسلام، وفي رأي هذه المصادر أن مثل هذه المستجدات الخطيرة تفسر سبب التعامل السلبي المسبق مع دمشق والبدء بالتحضير لمواجهتها قبل أيام من تقديم تقرير ميليس حول دورها في مقتل الحريري وتقرير لارسن حول حقيقة انسحاب القوات والمخابرات السورية من لبنان ووقف تدخل أجهزتها في هذا البلد.
وكان قد لفت نظر المراقبين أن التعبئة الدولية التي اختارت التهديد بقرارات وعقوبات جديدة وبحملات عسكرية بدت مثيرة للشكوك والشبهات وفاقدة للمبررات المنطقية خصوصًا وأنها تزامنت من جهة مع تأكيد الأطراف الدولية المعنية أنها لم تطلع على تقرير ميليس ولا تعرف ما سيتضمنه، ومن جهة أخرى مع استمرار تأكيد دمشق وعلى لسان رئيسها بشار الأسد أنها بريئة مائة في المائة من دم الحريري!
ومن هنا تؤكد مصادر"الوطن العربي"أن التحركات الدولية الأخيرة التي رفعت شعار التحضير لزيادة الضغط على سورية ومعاقبتها لم تكن في الحقيقة، كما أشيع، استباقا لتقريري ميليس ولارسن وما يمكن أن يتضمنا من اتهامات لسورية، فواقع الأمر حسب المصادر المتعلقة أن كل الاتصالات والتحركات الدولية المتعلقة بالقرار 1559 خاصة، وبمشكلة سورية مع المجموعة الدولية عامة راحت تنطلق من سيناريو مواجهة مرحلة ما بعد تقرير ميليس قبل فترة من صدوره.