فهرس الكتاب

الصفحة 3224 من 7490

إذا كان نجاد يبحث عن إحقاق الحق ووضع الأمور في نصابها لماذا لا يقوم بما يستطيعه، وهو:

-…إعطاء مواطنيه السنة حقوقهم الضائعة .

-…إعادة الجزر الثلاث للإمارات .

-…عدم تأليب شيعة الدول المجاورة على حكوماتها .

-…عدم زرع الطائفية في العراق بالتدخل المالي والمخابراتي .

فلماذا يطلق هذه الشعارات ويتنصل من التزاماتها العملية فجعل إزالة إسرائيل مهمة الفلسطينيين ، فما هو الجديد الذي قدمه ؟ أليس هذا ما يقوم به الفلسطينيون ؟ وماذا قدمت إيران لفلسطين ؟

ما هي الثمرة من مطالبة أوروبا بأن تكون إسرائيل عندهم ، ليس نجاد في موضع قوة لفرض ما يريد ، وليس هو مقبول الرأي عندهم أيضًا، فما هو المغزى من هذا الجهد الضائع ؟؟

الهدف من هذه التصريحات ما يلي:

-…إعادة الشعبية و القبول لإيران بعد انكشاف حقيقتها في تعاملها مع احتلال العراق .

-…زيادة شعبية نجاد في داخل إيران مقابل التيارات المنافسة له .

-…جر الحركات الإسلامية لصفه ، وهذا ما حدث من تصريحات خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس ، وبعده مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين .

فهل استطاع نجاد ببعض الشعارات التي لم تكلفه تومان ، استعادة شعبية إيران عند المسلمين التي تراجعت جدًا بسبب طائفيتها وحقيقتها المتعصبة لشيعيتها على حساب الحق ؟

والسؤال المهم هل هذا بذكاء نجاد وأعوانه أم بغباء المسلمين المتكرر ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين".

فرق

الحُجّتية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت