إذا كان نجاد يبحث عن إحقاق الحق ووضع الأمور في نصابها لماذا لا يقوم بما يستطيعه، وهو:
-…إعطاء مواطنيه السنة حقوقهم الضائعة .
-…إعادة الجزر الثلاث للإمارات .
-…عدم تأليب شيعة الدول المجاورة على حكوماتها .
-…عدم زرع الطائفية في العراق بالتدخل المالي والمخابراتي .
فلماذا يطلق هذه الشعارات ويتنصل من التزاماتها العملية فجعل إزالة إسرائيل مهمة الفلسطينيين ، فما هو الجديد الذي قدمه ؟ أليس هذا ما يقوم به الفلسطينيون ؟ وماذا قدمت إيران لفلسطين ؟
ما هي الثمرة من مطالبة أوروبا بأن تكون إسرائيل عندهم ، ليس نجاد في موضع قوة لفرض ما يريد ، وليس هو مقبول الرأي عندهم أيضًا، فما هو المغزى من هذا الجهد الضائع ؟؟
الهدف من هذه التصريحات ما يلي:
-…إعادة الشعبية و القبول لإيران بعد انكشاف حقيقتها في تعاملها مع احتلال العراق .
-…زيادة شعبية نجاد في داخل إيران مقابل التيارات المنافسة له .
-…جر الحركات الإسلامية لصفه ، وهذا ما حدث من تصريحات خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس ، وبعده مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين .
فهل استطاع نجاد ببعض الشعارات التي لم تكلفه تومان ، استعادة شعبية إيران عند المسلمين التي تراجعت جدًا بسبب طائفيتها وحقيقتها المتعصبة لشيعيتها على حساب الحق ؟
والسؤال المهم هل هذا بذكاء نجاد وأعوانه أم بغباء المسلمين المتكرر ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين".
فرق
الحُجّتية