فهرس الكتاب

الصفحة 3230 من 7490

ربط بعض المحللين بين الرئيس الإيراني الجديد أحمدي نجاد، وبين جماعة الحجتية بسبب حديث نجاد الملفت عن الإمام الغائب، وعودته، وضرورة تهيئة الأوضاع انتظارًا لمجيئه، وعقب انتخابه في شهر يونيو / حزيران 2005، وجّه نجاد كلمة إلى الإيرانيين، بدأها بقوله:"اللهم عجل لوليك الفرج والعافية، والنصر واجعلنا من أعوانه وأنصاره"، واختتمها بالدعاء بأن يحظى بـ"فضل الله المتعال، وعنايات حضرة ولي العصر".

كما قال نجاد في كلمة أمام خطباء الجمعة:"إن المهمة الرئيسية لثورتنا هي تمهيد الطريق لظهور الإمام المهدي الثاني عشر... لذلك يجب أن تكون إيران مجتمعًا قويًا متطورًا ونموذجًا إسلاميًا".

كما نقلت الصحف الإيرانية عنه قوله:"اليوم.. يجب أن نعرف سياساتنا الاقتصادية والسياسية استنادًا إلى سياسة عودة الإمام المهدي".

حتى في خطابه الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، احتوى على مقتطفات مطولة حول المهدي. وقد تناقل الإيرانيون أخبار مفادها بأن نجاد أمر وزراءه بكتابة خطاب إلى الإمام المزعوم، وإلقائه في بئر قرب مدينة قم التي يقدسها الشيعة، ويزورها الآلاف منهم كل أسبوع.

وسواء ثبت انتماء نجاد للحجتية أم لا، فإنه من الثابت أنه يتبنى الفكر والعقيدة الشيعية بقوة وسياساته تنطلق منها وعليه فإن إغفال هذا العامل في دراسة سياسة نجاد الداخلية والخارجية هو من قصر النظر والجهل السياسي.

للاستزادة

1ـ مجلة مختارات إيرانية ـ العدد 39 ـ أكتوبر 2003.

2ـ تاريخ إيران السياسي بين ثورتين ـ د. آمال السبكي.

3ـ مقال: الصراع بين البهائية والحجتية والخمينية حول المهدي المنتظر ـ أحمد الكاتب.

4ـ مقال: إيران ولعبة الحجتية في العراق ـ رشيد الخيون.

5ـ تقرير: آراء الرئيس الإيراني الدينية تثير الاهتمام ـ بول هيوز ـ رويترز.

سطور من الذاكرة العدد 30

فتنة شاه قولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت