عن أبي حمزة قال: قال لي أبو جعفر: إنما يعبد الله من يعرف الله، فأما من لا يعرف الله فإنما يعبده هكذا ضلالا. قلت: جعلت فداك فما معرفة الله؟ قال: تصديق الله عزّ وجل، وتصديق رسوله، وموالاة عليّ والائتمام به وبأئمة الهدى عليهم السلام، والبراءة إلى الله عز وجل من عدوهم، هكذا يعرف الله، ومن لا يعرف الإمام منا أهل البيت فإنما يعرف ويعبد غير الله.
وقال أبو عبد الله: من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر.
وقال أبو جعفر: كل من دان الله بعبادة يجهد فيها نفسه، ولا إمام له من الله، فسعيه غير مقبول. وقال: قال الله تبارك وتعالى: لأعذبنّ كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام جائر ليس من الله.
وأما أن مذهب الشيعة يسيء الظن بجميع المسلمين الذين لا يؤمنون بإمامة أهل البيت، فيدل عليه بعض الأحاديث المتقدمة وما ورد في أصول الكافي في كتاب الحجة.
باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل، ومن جحد الأئمة أو بعضهم، ومن أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل ـ ص 374 حديث 12ـ.
عن أبي جعفر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إمامة من الله، ومن زعم أن له في الإسلام نصيبا.
عن أبي جعفر عليه السلام يقول: كل من دان الله بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله فسعيه غير مقبول، وهو ضال متحير، والله شانئ لأعماله.