فهرس الكتاب

الصفحة 3257 من 7490

"وشهدت الساحة الكويتية من عام 1980 حتى عام 1988 موجات من أعمال العنف السياسي تمثلت في انتشار العمليات الإرهابية وتوزيع المنشورات التي تحرض على القضاء على النظام السياسي في الكويت، وإقامة جمهورية إسلامية على النمط الإيراني، ومحاولة اغتيال الأمير في عام 1985، وارتبطت أسماء بعض الشيعة الكويتيين بالتفجيرات التي حدثت في عام 1986، وتفجيرات يناير، ومايو، ويوليو عام 1987، والاضطرابات السياسية التي شهدتها منطقة مشرف في 30/1/1987...".

وكان وراء هذه العمليات الإرهابية عدة منظمات شيعية مؤيدة للنظام الإيراني مثل"طلائع تغيير النظام للجمهورية الكويتية"و"صوت الشعب الكويتي الحر"و"منظمة الجهاد الإسلامي"و"قوات المنظمة الثورية للرسول محمد في الكويت".

ويعتقد أن هذه المنظمات وهمية، وأن مجمل الحوادث كان وراءها"حزب الله ـ الكويت".

حزب الله ـ الكويت

وتأسس هذا الحزب بعد الثورة الإيرانية على يد مجموعة من الشيعة الكويتيين الذين تلقوا دراستهم في حوزة قم، والمرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، وقد أنشأ الحزب"المركز الكويتي للإعلام الإسلامي"الذي كان يصدر مجلة النصر.

وقد تلقى (حزب الله ـ الكويت) ضربات موجعة على أيدي جهاز الأمن الكويتي الذي قام أيضا بحل مجلس إدارة"جمعية الثقافة الاجتماعية".

وعلى صعيد تعامل إيران مع هذا الحزب، يؤكد المؤلف أنه بعد وفاة الخميني سنة 1989، وتسلم هاشمي رفسنجاني رئاسة الدولة، أخذ هذا الأخير يتقارب مع دول الخليج على حساب دعم الحزب، فقام بإبعاد أعضائه من إيران، وإغلاق مركزهم ومجلتهم التي صارت تصدر من بيروت ثم لندن.

الشيعة والتجربة البرلمانية

تحت هذا العنوان يستعرض المؤلف تجربة الشيعة تحت قبة البرلمان بدءًا من عام 1963، وهو العام الذي شهد أول انتخابات لاختيار أعضاء مجلس الأمة.

الوضع السياسي للشيعة بعد التحرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت