وأضاف: إن إيران لديها سكان متنوعون ومجمع تقاليد وثقافات ومع ذلك فإن النظام الإيراني أهمل أن يعترف بهذه الفروقات. وبعد الثورة الإيرانية في العام 1979 فإن آية الله الخميني وصف الأكراد الإيرانيين بأنهم الشيطان الأصغر ودعا للجهاد ضدهم. وطبقت العديد من السياسات التمييزية ضد الأكراد الإيرانيين وما زالت هذه السياسات مستمرة.
وأكد اصفندياري تعرض الأكراد الإيرانيين للتهجير القسري والفقر لتفاقم البطالة بينهم وعدم وجود أي استثمارات في الزراعة لتطويرها.. بالإضافة إلى خروقات حقوق الإنسان الطاغية.. حيث يجبر الأطفال الأكراد على استخدام اللغة الفارسية وليس لديهم الحق للتحدث بلغتهم الأم في المدارس.. كما لم يقم النظام الإيراني بأي شئ لمجابهة التزايد في تعاطي المخدرات بين الشباب..
أذربيجان التركية
أما رحيم شاهبازى ممثل الجمعيات الأذربيجانية في أميركا الشمالية فقال: طوال ثمانين عاما مضت أخضعت الإثنيات في إيران للاندماج المنظم ضمن الثقافة الفارسية.. فقد أجبر الأذريون الأتراك في إيران على التحدث باللغة الفارسية في المدارس وإلا عوقبوا أو ضربوا لعدم تجاوبهم.. وفي العشرين سنة الماضية قام النظام الإيراني بحملات تطهير عرقي على الرغم من إعلان الرئيس السابق محمد خاتمي أمام الأمم المتحدة عن الدعوة للحوار بين الحضارات. وعلى الرغم أن آية الله خامنئي هو آذربيجاني تركي..
وأوضح شاهبازى أن الآذريين الأتراك في مدينة تبريز يتعايشون بسلام مع الإثنيات الإيرانية والمجموعات الدينية. وهذه الأقليات تشتمل على الأكراد والمسيحيين والمسلمين السنة واليهود. ولقد خاب أمل الآذريين الأتراك من النظام الإيراني والحملات الإعلامية واتجهوا نحو البث التلفزيوني التركي الفضائي ليشاهدوا الحكومة الحديثة في تركيا.. ومع ذلك يبقى فقدان التواصل بين المعارضة في الخارج والمجموعات الإثنية في الداخل التي تناضل لأجل تحرير إيران..