فهرس الكتاب

الصفحة 3267 من 7490

وعلى الرغم من فرض الثقافة واللغة الفارسية على الآذربيجانيين الأتراك فإنهم ليسوا ضد الفرس وكذلك معظم المجموعات العرقية بل هم يعارضون السياسات الشوفينية التي طبقتها ضدهم الحكومات المتعاقبة على مدى الـ 80 عاما الماضية.

وأضاف ممثل الجمعيات الأذربيجانية أن النظام الفيدرالي للحكومة هو الطريق الوحيد الذي تنال فيه كل المجموعات في إيران موقعا متساويا. مشيرًا إلى بقاء عقبتين تمنعان تحقيق ثمار الفيدرالية في إيران وهما: الحكومة المركزية الحالية، ومجموعات المعارضة الإيرانية في الخارج الذي أهملوا رفع صوتهم ضد المظالم والقمع الذي يمارس ضد الأقليات الإثنية في إيران. وقد أثبت جيران إيران مثل العراق وأفغانستان أن الفيدرالية تسمح بإتاحة الفرص المتساوية والحرية لكل الناس على الرغم من خلافاتهم الإثنية أو الدينية...

وهوجم شاهبازى عندما اتهم المعارضين الإيرانيين في الولايات المتحدة بالشوفينية الفارسية وأن كل التلفزيونات الإيرانية المنتشرة في الولايات المتحدة والتي تبث إلى إيران متمسكة بفارسيتها ومعارضتها للاعتراف بالإثنيات التي هي غالبية الشعب في إيران..

عرب إيران

أما علي الطائى من جامعة شو فيقول ممثلًا عن العرب: إن حقوق الإنسان الفردية الإثنية لم يعترف بها النظام الإيراني وهذا الذي منع قيام الأمة. إنها مشكلة اجتماعية وليست مشكلة أراض فلا يشكك أحد في وحدة التراب الإيراني وسلامته. ومع ذلك فإن الدولة في إيران يسيطر عليها مجموعة عرقية واحدة وهم الفرس.. وحكمت إيران دائما من قبل إمبراطورية.

فمنذ 1925 فرضت الدولة مفهوم الأمة على المجتمع السياسي ولكن بالتأكيد فإن ذلك لم يغير التنوع التاريخي الذي تتشكل منه إيران من أمم وشعوب. وبروز الثورة الإسلامية وقيام الجمهورية الإسلامية في إيران نتج عنه تمييز عنصري ضد كل الإثنيات وخروق لحقوق الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت