ـ السيد فضل الله: هذا ينطبق على السنة والشيعة. نعم الشيعة العراقيون لا يقبلون بذلك، بل يريدون الصداقة وحسن الجوار مع إيران، ويرفضون رفضًا مطلقًا أن يكونوا تحت الحكم الإيراني. وهذا ما نعرفه من خلال الساحة العراقية. والإعلام الذي يتحدث بغير هذه الطريقة، هو إعلام مسيّس ويحاول إشاعة أن إيران خطر على العراق، وعلى هويته العربية.
تأسيس بنك فدك الشيعي
الفرقان الكويتية 3/10/2005
استنكر الأمين العام لتجمع ثوابت الأمة محمد هايف المطيري إطلاق اسم -فدك- على عملاق اقتصادي شيعي يستعد للنهوض، لافتًا إلى أن هذا الاسم أثار تساؤلات عديدة من قبل الجميع لماذا؟ وكيف تم اختيار هذا الاسم دون غيره؟!
وأضاف المطيري خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بديوانه بالفردوس، أننا قد بحثنا عن هذا الاسم وجدنا أن هذا الاسم هو عبارة عن موقع أرض بالقرب من المدينة المنورة كانت أرضًا لليهود صالحوا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير حرب فأصبحت ملكًا للنبي صلى الله عليه وسلم .
وتابع قائلًا: ولم تدخل في الغنائم ولم يستأثر بها النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه أو لورثته مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم -إنا معاشر الأنبياء لا نورث وما تركناه صدقة-، مبينًا أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان خليفته أبوبكر رضي الله عنه وكان عالمًا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم فأرجع هذه الأرض لبيت مال المسلمين.
-وأشار إلى أن فاطمة رضي الله عنها جاءته تطالب بهذه الأرض -فدك- على أنها من ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلت آية الميراث عليه، لافتًا إلى أن فاطمة رضي الله عنها لم تكن تعلم بلا شك عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم السابق -أن ما تركه صدقة- واختلفت مع أبي بكر الصديق رضي الله عنهما حول هذه القضية.