وأستطيع القول من خلال معلوماتي، إن الشيعة ضد كل احتلال، انطلاقًا من الاحتلال البريطاني وحتى الآن. ولكن المسألة هي أن المبادرة الأميركية عملت على أن تثير في حركتها وإعلامها بأن دورها هو دور المنقذ وليس دور المحتل. [ هذا التحليل يدل على أحد أمرين: غباء الشيعة أو مكر وخبث فضل الله !؟ الراصد ] ولذلك فالشيعة بعد الاحتلال الأميركي، راحوا يعملون على لملمة جراحهم والتفكير في الواقع الذي يعيشون فيه، ولم يكونوا يملكون أي قوة في داخلهم لمواجهة الاحتلال، لأنهم يخافون عودة نظام الطاغية الذي استطاعت فلوله السيطرة على أغلب السلاح وأغلب الإمكانيات، هذا بالإضافة إلى أن المحيط العراقي لا يدعم الشيعة المحسوبين على إيران.
•…حوار العرب: ما هي حقيقة ما يشاع عن النفوذ الإيراني في العراق وأن إيران تعمل على تقسيم العراق، فلا يقوم له قائمة في المستقبل؟
ـ السيد فضل الله: نحن نعتقد أن أي دولة مجاورة لدولة أخرى، لا بد أن تعمل لكي يكون لها نفوذها السياسي والأمني فيها. وهذا ليس بدعًا في السياسات الدولية، فكيف إذا كانت الدولة المعنية تخشى على أمنها من الدولة الأخرى. لكن الحديث الذي يثار من أن إيران تريد تقسيم العراق، ليس واقعيًا، بل ليس من مصلحتها ذلك. [ لا تعليق . الراصد ]
ونحن نعرف أن لإيران علاقات جيدة مع الأكراد ومع بعض السياسيين السنة أيضًا، فضلًا عن علاقاتها مع الشيعة، وبطبيعة الحال، هناك نوع من القرب بين إيران والشيعة، تمامًا كما هو الحال بين أية دولة عربية مجاورة للعراق والسنة العراقيين. أما قضية سيطرة إيران على العراق، بحيث تجتاحه سياسيًا وأمنيًا، فالعراقيون لا يقبلون بذلك..
•…حوار العرب: بمن فيهم الشيعة؟