وتابع قائلًا: إننا بحثنا في أرشيف ثوابت الأمة الذي نحتفظ به ووجدنا اسم -فدك- موجود في مجلاتها ومضخم ومهول بل مصور على أنها قضية كفر وإسلام نفاق وردة!! بهذه النصوص جاءت مجلة المنبر الناطقة باسم هيئة خدام المهدي، مستنكرًا على من جاء يبشر أهل الكويت بقدوم العملاق الاقتصادي وهم يرون أن -فدك- هي -الثورة والثائر- وهذا ما جاء في مجلتهم المنبر.
وتساءل هايف على من يثورون وممن يثأرون الآن؟!
-وقال: لقد وجدنا في أعداد مجلة المنبر أن هنالك بنكا ليس اسمًا فقط بل هو معلن قبل 4 سنوات للأسف تجمع له التبرعات والأموال، وتنشأ له صناديق الاستثمار، وتجمع له الأموال، وتوزع له السندات، مستغربًا من جرأة هذه الهيئة التي سمحت لنفسها بفتح مكاتب لاستقبال عملائها من خلال البنك الذي لم يؤخذ له ترخيص ولا إذن من الدولة.
أين الشؤون ؟!
واستنكر هايف على وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أن تقوم بعملية عشوائية ضد الجمعيات الخيرية المرخصة من قبلها والمؤذون لها بالتضييق عليها أشد تضييق مع أنها تعمل في وضح النهار، متسائلًا هل تعلم الحكومة الموقرة عن وجود هذا البنك المؤسس قبل 4 سنوات، وله خدمات وأرقام هواتف ومكاتب وسندات أم لا؟! فإن كانت الحكومة تعلم فتلك مصيبة، وإن كانت لا تدري فالمصيبة أعظم.
منذ 4 سنوات
وقال إن هذا البنك -فدك- تأسس في عام 1422هـ - 2002م ورد وكيل وزارة المواصلات السابق حامد خاجه وتفنيده لاسم -فدك- أثار الشكوك بأن له يدًا في موضوع اختيار الاسم بل ربما قد تكون له صلة مباشرة بهيئة خدام المهدي، لافتًا إلى أنه وجد أن نشرات الهيئة غير المرخصة توزع وتختم بختم البريد الرسمي للدولة، وزارة المواصلات التي لم يحترم وكيلها السابق قوانين الدولة وهي التي ستدخله في المساءلة القانونية.
عاشور ..